Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٣ان الى معالم الحق
وقال أبو حاتم: كتبه صحيحة، وإذا حدث من حفظه غلط كثيراً، وهو صدوق ثقة … وقال ابن عبد البر:
أجمعوا على أنه ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه، وقال: إذا حدث من حفظه ربما غلط 100.
وليس في هذه الرواية ما يدل ويثبت أن أبا عوانة حدث أبا داود من كتابه.
رواية منسوبة إلى عبد الله بن مسعود
1.11
وأما الرواية المنسوبة إلى عبد الله بن مسعود فقد جاءت من قبل حماد بن سلمة وعطاء بن السائب عند أبي يعلى 1008، 1009، و ابن حبان 1010،، واللالكائي" فحماد بن سلمة قد اختلط وتغير حفظه، وقد ذكرتُ أقوال علماء الجرح والتعديل في حماد بن سلمة في
(الميزان القسط) 1012.
وأما عطاء بن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب
فقد قال ابن حجر: …
قال أبو طالب عن أحمد: من سمع منه قديما فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء سمع منه قديما سفيان وشعبة … وقال أبو حاتم كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم
الحديث ثم بآخره تغير حفظه في حفظه تخاليط كثيرة (1013.
وبهذا يتبين ضعف هذه الرواية المنسوبة إلى الصحابي عبد الله بن م
رواية منسوبة إلى المغيرة بن شعبة
وأما الرواية المنسوبة إلى المغيرة بن شعبة فقد أخرجها الطبراني 1014، وابن خزيمة 1015. وهي رواية ضعيفة
لورودها من طريق أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد بن الحارث الواسطي الكوفي. فقد قال ابن حجر: «قال أبو داود: سمعت أحمد يضعفه. وقال أبو طالب عن أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث. وقال الدوري عن ابن معين: ضعيف، ليس بشيء. وقال ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان: ضعيف. وقال النسائي: ليس بذاك. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه … وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بذاك، وهو الذي يحدث عن النعمان بن سعد أحاديث مناكير (1016.
* رواية منسوبة إلى الصحابي عبد الله بن عمرو وأما الرواية المنسوبة إلى عبد الله بن عمرو فقد أخرجها ابن خزيمة وهي رواية ضعيفة لورودها من طريق خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي. قال ابن حجر: (قال الأثرم عن أحمد: لا يكتب حديثه. وقال عبد الله بن أحمد: نهاني أبي أن أكتب عنه شيئاً من الحديث. وقال الدوري، ومعاوية عن ابن نمير: ليس بثقة. وقالا عنه مرة: ليس بشيء. وقال عباس عنه: كذاب. وقال معاوية عنه: ضعيف. وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: تركه ابن المبارك ووكيع … وقال النسائي: متروك الأحاديث. وقال مرة: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف … وقال أبو حاتم مضطرب الحديث، ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، لم يكن محله محل الكذب.1018.
* رواية منسوبة إلى الصحابي جابر بن عبد الله وأما الرواية المنسوبة إلى جابر بن عبد الله فقد أخرجها ابن -
رواية ضعيفة لورودها من
113