معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٤

مظالم الحق

قبل عنعنة أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم.

?

يحسن

قال ابن حجر: « … قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير، وأبو الزبير أبو الزبير قلت لأبي يضعفه؟ قال نعم. وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يقول حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير أي كأنه يضعفه. وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبدالعزيز قال لي شعبة تأخذ عن أبي الزبير وهو أن يصلي؟ وقال نعيم بن حماد سمعت هشيماً يقول سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه … وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء قلت لشعبة ما لك تركت حديث أبي الزبير قال رأيته يزن ويسترجح في الميزان وقال يونس بن عبد الأعلى سمعت الشافعي يقول أبو الزبير يحتاج إلى دعامة … وقال يعقوب بن شيبة ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي الزبير فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من سفيان ....

قال شعبة لم يكن في الدنيا أحب إلي من رجل يقدم فأسأله عن أبي الزبير، فقدمت مكة فسمعت منه فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فرد عليه فافترى عليه فقال له: يا أبا الزبير تفتري على رجل مسلم، قال: إنه أغضبني قلت: ومن يغضبك تفتري عليه؟ لا رويت عنك شيئاً … » 1020. وقال الذهبي: «وأما أبو محمد بن حزم فإنه يرد من حديثه ما يقول فيه: «عن جابر ونحوه، لأنه عندهم ممن يدلس؛ فإذا قال: سمعت وأخبرنا احتج به. ويحتج به ابن حزم إذا قال: «عن» مما رواه عنه الليث.

خاصة … ) 1021.

سعد بن

وقال الذهبي أيضاً: (وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر، وهي عن غير طريق الليث عنه، ففي القلب منها شيء 1022. وأنت ترى أيها القارئ الكريم أن أبا الزبير لم يصرح في هذه الرواية بالسماع من جابر بل عنعن فيها عنه وهذا يكفي لإسقاط الاحتجاج بها.

رواية منسوبة إلى الصحابي أبي سعيد الخدري

وأما الرواية المنسوبة إلى أبي سعيد الخدري فقد أوردها ابن خزيمة 1023 من طريق سالم بن نوح بن أبي

عطاء البصري، ومن طريق سعيد بن إياس الجريري.

فَسَالِمُ بنُ نُوح بن أبي عَطَاءِ البَصْرِي الجَزَرِي أبو سَعِيد العَطار، قد اختلف فيه علماء الجرح

والتعديل.

قال ابن حجر: (قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما بحديثه بأس. وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق، ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به … وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد، وأحاديثه محتملة متقاربة … وقال الدارقطني ليس بالقوي 1024.

ثقة.

وأما سعيد بن إياس الجريري فقد اختلط في آخر عمره، فقد قال ابن حجر: «قال الدوري عن ابن معين:. وقال أبو حاتم: تغيّر حفظه قبل موته، فمن كتب عنه قديما فهو صالح وهو حسن الحديث … وقال ابن معين عن ابن عدي: لا نكذب الله سمعنا من الجريري وهو مختلط .... وقال ابن معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعت من الجريري؟ قال: نعم، قال: لا ترو عنه - يعني) منه بعد اختلاطه - سمع وقال الدوري عن ابن معين: سمع يحيى بن سعيد من الجريري وكان لا يروي عنه. قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، إلا أنه اختلط في آخر عمره 1025.

لأنه

D

114