Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٢معالم الحق ا wwwwwww يُعيرُهُمْ أهْلُ الشَّرْك، فَيَقُولُونَ لَهُمْ: مَا نَرَى مَا كُنتُمْ تُخَالِفُونَا فِيهِ مِنْ تَصْدِيقِكُمْ وَإِيمَانِكُمْ؛ نَفَعَكُمْ لَمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُرِيَ أَهْلَ الشَّرْكَ مِنَ الحَسْرَةِ، فَمَا يَبْقَى مُوَحَدٌ إِلا أَخْرَجَهُ اللَّهُ، ثُمَّ تَلَا رَسُولَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةٌ: ورُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ».
أخرج هذه الرواية النسائي 1084، والطبراني 1080، واللالكائي.
وذكرها واحتج بها القرطبي،1087، والألوسي 1088، والشوكاني 1089.
جاءت هذه الرواية من طريق حاتم بن إسماعيل المدني، ومحمد بن عباد المكي.
حاتم بن إسماعيل المدني.
قال ابن حجر في التهذيب: «قال أحمد: هو أحب إلي من الدراوردي، وزعموا أن حاتماً كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح … وقال النسائي: ليس به بأس … وقرأت بخط الذهبي في «الميزان»: قال النسائي: ليس بالقوي» 1090. وقال ابن حجر عنه في تقريب التهذيب: صحيح الكتاب، صدوق يهم) 1091.
محمد بن عباد بن الزبرقان المكي قال ابن حجر: صدوق يهم) 1012.
وهناك أمثلة في كتب شروح الحديث وعلومه ذكرت) وهم (محمد: عباد عند نقله لروايات أخرى:
المثال الأول:
وهم من محمد بن عباد
قال النووي في شرحه لحديث 1093 جاء عند مسلم: (قال الدارقطني: هذا أو من عبد العزيز في حال إسماعه محمداً؛ لأن إبراهيم بن حمزة سمعه من عبد العزيز مفصولاً مبيناً أنه من كلام أنس، وهو الصواب، وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلّم فأسقط محمد بن كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأتى بكلام أنس وجعله مرفوعاً وهو خطأ 1094.
عباد
عباد حدثنا
المثال الثاني: وقال النووي في شرحه لرواية أخرى 1095 جاءت عند مسلم: «قوله: (حدثنا محمد. بن سفيان عن عمرو سمعه من سعيد بن أبي بردة هذا الإسناد استدركه الدارقطني، وقال: لم يتابع ابن عباد على هذا قال: ولا يصح هذا عن عمرو بن دينار. قال: وقد روي عن ابن عيينة عن مسعر، ولم يثبت ولم يخرجه البخاري من رواية ابن عيينة والله أعلم 1096.
المثال الثالث:
قال أبو حاتم الرازي في علل الحديث: (وَسَأَلْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ؛ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادِ، عَنْ حَاتم بن إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَعْرَابِيًا سَأَلَ النَّبِي وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: مَتِي السَّاعَةُ فَقَالَ: مَا أَعْدَذَتْ لَهَا، قَالَ: حُبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَقَالَا: هَذَا خَطَأ، يَرْوِيهِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدِ، عَنْ سَعِيد المَقْبُرِيِّ، عَنْ شَرِيكَ بْن عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهَذَا الصَّحِيحُ قُلْتُ لَابِي زُرْعَةَ: الوهم فمن هو؟. قَالَ: مِنَ ابْنَ عجَلان. وقلت لأبي: الوهم ممن هو؟ قَالَ: من مُحمد بن عباد أو حاتم 1097. من أقوال ابن حجر ومن هذه الأمثلة ندرك أن هذه الرواية المنسوبة إلى جابر بن عبد الله رضا هي من الأوهام
122