معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

رو

معالم الحق ان کي نيکي الان

وكذلك من طريق معمر بن راشد. قتادة 1117.

عن

وجاءت رواية أخرى 1118 منسوبة إلى قتادة. ة من طريق سعيد بن بشير الضعيف 1119.

وجاءت رواية أخرى منسوبة إلى أنس بن مالك عند الإمام الطبري. وهي ضعيفة لورودها من قبل

مُحمّد بن سُلَيْم، أبي هلال الرّاسِيّ البَصْرِي "

وجاء عند الإمام الطبري رواية أخرى منسوبة إلى أبي سنان من طريق محمد بن حميد

الضعيف

بن

وجاء عند الإمام الطبري 1124، رواية منسوبة إلى الضحاك بن مزاحم من طريق معمر بن راشد وهي رواية منقطعة الإسناد؛ إذ كانت وفاة الضحاك سنة 106 هـ أو 105 هـ أو ما ذكره هـ حسب ابن حجر في التهذيب 1126، وكانت ولادة معمر بن راشد سنة 16 هـ حسب ما أشار إليه ابن حجر في التقريب 1127. فالفارق الزمني بين ولادة معمر ووفاة الضحاك لا يزيد عن عشر سنوات وهي فترة ليست كافية لتلقي الرواية. وجاء عند الإمام الطبري 1128، وابن أبي حاتم 1129 رواية منسوبة إلى خالد معدان وهي لا تقوم بها حجة لورودها من قبل المثنى بن إبراهيم الآملي الذي لم أعثر له على ترجمة في كتب الرجال، ولورودها من قبل عبد ا الله، بن صالح الجهني 1130، ومعاوية بن صالح الحضرمي وجاء عند الإمام الطبري رواية منسوبة إلى أحد الصحابة وهي لا حجة فيها لورودها من قبل رواية الحسن بن يحيى عن عبد الرزاق 1133. وجاءت رواية عند الإمام الطبري 1134 منسوبة إلى الصحابي ابن عباس وهي منقطعة الإسناد. وجاءت رواية أخرى عند الإمام الطبري 1135، والبغوي) منسوبة إلى ابن مسعود وهي منقطعة الإسناد.

وجاءت رواية أخرى عند الإمام الطبري 1137 منسوبة إلى الشعبي وهي ضعيفة لورودها من قبل محمد بن حميد الرازي 1138.

لقد استعان القائلون بخروج عصاة المسلمين من النار بالروايات الضعيفة التي ذكرت هنا والتي كانت السبب في تباين الآراء واختلاف الأقوال: فقد قال الإمام ابن كثير: (وقد اختلف المفسرون في المراد من هذا الاستثناء على أقوال

كثيرة حكاها الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه زاد المسير، وغيره من علماء التفسير، ونقل كثيراً منها الإمام أبو جعفر ابن جرير رحمه الله في كتابه، واختار هو. ما نقله خالد بن معدان والضحاك عن. وقتادة وابن سنان. ورواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس والحسن أيضاً: أن الاستثناء عائد على العصاة من أهل التوحيد ممن يخرجهم الله من النار بشفاعة الشافعين من ا الملائكة والنبيين والمؤمنين، حتى يشفعون في أصحاب الكبائر، ثم تأتي رحمة أرحم الراحمين، فتخرج من النار من لم يعمل خيراً قط، وقال يوماً من الدهر: لا إله إلا الله كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة المستفيضة عن رسول الله مضمون ذلك من حديث أنس وجابر وأبي سعيد وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة، ولا يبقى بعد ذلك في النار، إلا من وجب عليه الخلود فيها، ولا محيد له عنها، وهذا الذي عليه كثير من ا قديماً وحديثاً في تفسير هذه الآية الكريمة. وقد روي في تفسيرها: أمير المؤمنين عمر بن! و ابن مسعود و ابن عباس وأبي هريرة وعبدالله بن عمرو وجابر وأبي سعيد من الصحابة، وعن أبي مجلز

عن

العلماء

الخطاب

136