Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٨LUMEMUMENAU MEMUMURUMUDUMUDUMU،MenuMewMewuller () files
1329)
اتباعه
وقال ابن عاشور: (ويدل على الحب المزعوم إذا لم يكن معه اتباع الرسول فهو حبّ كاذب، لأنّ المحب لمن يحب مطيع، ولأن ارتكاب ما يكرهه المحبوب إغاضة له وتلبس بعدوّه. وقال الشنقيطي: «يؤخذ من هذه الآية الكريمة أن علامة المحبة الصادقة الله ورسوله ه هي ا، فالذي يخالفه ويدعي أنه يحبه فهو كاذب مفتر. إذ لو كان محباً له لأطاعه، ومن المعلوم عند العامة أن المحبة تستجلب الطاعة (1330.
وقال الشعراوي: «إن الحق يقول: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ له هذه الآية تدل على ماذا؟ إنهم لا بد قد ادعوا أنهم يحبون الله، ولكنهم لم يتبعوا الله فيما جاء به رسول الله، فكأنهم جعلوا الحب الله شيئا، واتباع التكليف شيئا آخر، والله سبحانه وتعالى له على خلقه إيجاد، وإمداد، وتلك نعمة، والله على خلقه فضل التكليف وبعد ذلك يقول الحق: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ لَهِ إِن مسألة وَيَغْفِرْ لَكم كل هذه تتضمن ما تسميه القوانين البشرية بالأثر الرجعي، فمن لم يكن في باله هذا الأمر؛ وهو حب الله، واتباع الرسول الله، فعليه أن يعرف أن عليه مسئولية أن يبدأ في هذه المسألة فورا ويتبع الرسول علا الله وينفذ التكليف الإيماني، وسيغفر له الله ما قد سبق، وأي ذنوب يغفرها الله هنا؟ إنها الذنوب التي فر منها بعض العباد عن اتباع الرسول، فجاء الرسول مع الله بالحكم فيها ((331). الله سبحانه وتعالى مرهون بحب رسوله لله والعمل بشرعه، وأما العمل بما يغضب الله ورسوله فلن يجر المرء إلا إلى لعنة الله وملائكته ورسله والمؤمنين.
فطلب رضي
القسم الثامن
روايات وأقوال في تفسير آيات من كتاب الله تعالى:
1 - روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} المؤمنون 107
ومن الروايات التي احتج بها القائلون بخروج عصاة المسلمين من النار) روايات ضعيفة ذكرت ت عند تفسير قوله تعالى رَبِّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ.
1332
(1335
ذكر الإمام الطبري" رواية ضعيفة منسوبة إلى عبد الله بن مسعود من طريق أبي الزعراء 1333. وذكر الطبراني 1334 رواية ضعيفة منسوبة إلى حذيفة بن اليمان من طريق سعد أبي غيلان الشيباني و حماد بن أبي سليمان 1336، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة 1337 الذي اتهمه عبدالله بن أحمد بن حنبل
بالكذب وغيره بالوضع.
2 - روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:-
انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} م الأنعام ".
148