معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

163

wifewiewulemüMewUMUMUM UMAU MUMU MUwMewükümükem

معالم ال

فأي شيء بقي للمسلم إذا ترك الظاهر الجلي من الأدلة؟. وكيف يروق للمسلمين الدعوة إلى تأويل الظاهر من الأدلة لأجل أن تلتئم مع أقوال لم ينزل الله بها من

سلطان؟!.

فعدم الالتزام بدلالات کلمات آيات الله تعالى، وعدم الالتزام بعلوم الأمة، وعدم تطبيق أحكام العلوم في حق الضعفاء من الرواة أفرز في الأوساط المتحاورة ثلاث قضايا لا أصل لها وقد أشغلت العقول بما لا

فائدة منه.

- قضية تخصيص الخلود في جهنم لغير أصحاب الكبائر من المسلمين.

- وقضية المدى الزمني) لكلمة الخلود 1415 خاصة إذا تحدثت عن: عصاة المسلمين. - وقضية إخلاف وعيد عصاة المسلمين)

1416

قضية تخصيص الخلود في جهنم لغير أصحاب الكبائر من المسلمين إن المتتبع لأقوال المفسرين وشراح الأحاديث عند تفسيرهم لهذه الآية الكريمة، يجد تلك الأقوال لا تخرج عن ثلاثة عناصر ذكرها الإمام الطبري في تفسيره لهذه الآية.

فجزاؤه جهنم إن جازاه (1417.

". ومن يقتل مؤمناً متعمداً مستحلاً قتله، فجزاؤه جهنم خالداً فيها» 1418.

إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره ثم قتل مؤمناً متعمداً فلا توبة له 1419.

العنصر الأول: مناقشة قول القائل: «فجزاؤه جهنم إن جازاه، جاءت روايات تحدد هذا المعنى، وعند النظر في تلك الروايات يستنتج القارئ ضعفها ويتبين له عدم حجيتها في تفسير آيات الله البينات.

1425

قال الإمام الطبري: (حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز في قوله: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الله قال: هو جزاؤه، وإن شاء تجاوز عنه». أخرج هذه الرواية، التي نقلها سليمان التيمي عن أبي مجلز، الإمام الطبري 1420، وأبو داود 1421، والبيهقي 1422، وابن أبي شيبة 1423، وقاسم بن سلام 1424. هذه الرواية لا يؤسس عليها معتقد ولا تقوم بها حجة وذلك لكونها من مراسيل أبي مجلز ولكونها جاءت من طريق عنعنة سليمان التيمي المدلس وجاء عند الطبراني رواية منسوبة إلى أبي هريرة من طريق محمد بن جامع العطار. قال الطبراني: (حدثنا مسبح بن حاتم العكلي البصري ثنا محمد بن جامع العطار نا العلاء بن ميمون العنبري نا حجاج بن الأسود عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي الله في قوله عز وجل {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً متَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ له قال إن جازاه». قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين إلا الحجاج بن الأسود ولا رواه عن الحجاج إلا العلاء

بن ميمون تفرد به محمد بن جامع».

أخرج هذه الرواية الطبراني في الأوسط 1426، واللالكائي 1427.

هذه الرواية المنسوبة إلى أبي هريرة ضعيفة لا حجة فيها وذلك بسبب محمد بن جامع العطار.