Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧شجاع بن الوليد بن قيس السكوني.
قال ابن حجر في التقريب: صدوق ورع له أوهام 123.
وقال في التهذيب: « … قال وكيع سـ سمعت سفيان يقول: ليس بالكوفة أعبد. منه … وقال أحمد بن حنبل كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له: اتق الله يا شيخ، وانظر هذه الأحاديث، لا يكون ابنك يعطيك. قال أبو عبد الله فاستحييت وتنحيت ناحية. وقال المروزي فقلت لأحمد ثقة هو؟ قال: أرجو أن يكون صدوقا. وقال أبو حاتم عبد الله بن بكر السهمي أحب إلي منه وهو شيخ ليس بالمتين لا يحتج بحديثه. وقال مطين … كان ورعا، كثير الصلاة. وقال أبو زرعة: لا بأس به … وقال أبو حاتم: شجاع لين الحديث … 124.
فأبو بدر وإن كان ثقة ولا بأس به في نفسه، إلا أنه لين في الحديث ولا يحتج بروايته.
رواية منسوبة إلى الصحابي ابن عمر
125
131
127
وجاءت هذه الرواية أيضاً عند أبي يعلى 125، والطبراني في الأوسط 126، وابن عبد البر 7، والبزار 128، والبيهقي 129، وابن أبي عاصم 130، واللالكائي 131، منسوبة إلى الصحابي ابن عمر، وهي لا حجة فيها لورودها من قبل حرب بن سريج المنقري.
به …
حَرْبُ بنُ سُرَيْج بن المنذر المنقَرِي، أبو سُفْيَانِ البَصْرِي البَزار قال ابن حجر: «قال أبو الوليد الطيالسي كان جارنا، لم يكن به بأس، ولم أسمع منه. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم ينكر عن الثقات ليس بقوي. وقال ابن عدي: ليس بكثير الحديث، وكل حديثه غريب وأفراد وأرجو أنه لا بأس بـ وقال البخاري فيه نظر. وقال ابن حبان: يخطاء كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الدارقطني: صالح 132. وقال ابن حجر عنه في التقريب: «صدوق يخطاء 133 وقال ابن عدي: «والحرب بن سريج أحاديث غير ما ذكرت وليس هو بكثير الحديث وكأن حديثه غرائب وإفرادات وأرجو أنه لا بأس به 134.
من أقوال علماء الجرح والتعديل ندرك أن حرب بن سريج ليس بقوي ويخطئ في الرواية وإن كان في نفسه صالحاً لا بأس به.
وجاء عند الطبري 135 رواية أخرى منسوبة إلى الصحابي ابن عمر.
قال الإمام الطبري: (حدثني محمد بن. خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا الهيثم بن حماد، قال: ثنا بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عمر، قال: كنا معشر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نشك في قاتل النفس، وأكل مال اليتيم، وشاهد الزور، وقاطع الرحم، حتى نزلت هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فأمسكنا عن الشهادة».
وذكر هذه الرواية واحتج بها السيوطي 136، والرازي 137، والسمرقندي 138، والخازن 139، وابن كثير 140. هذه الرواية ضعيفة لورودها من قبل الهيثم بن حماد المجهول، فقد قال عنه الإمام الذهبي: «لا يعرف) 141.
وجاء عند ابن أبي حاتم 142 رواية أخرى منسوبة إلى ابن عمر، وهي لا حجة فيها لورودها من قبل
17