Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨مظالم الحق لي
صالح بن بشير بن وادع أبي بشر المري.
قال الحافظ ابن حجر: « … قال عبد الله بن علي بن المديني: ضعفه أبي جدا. وقال محمد ابن عثمان بن أبي ثابت عن علي: ليس بشيء ضعيف ضعيف. وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث، يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات … وقال البخاري منكر الحديث … وقال النسائي ضعيف الحديث له أحاديث مناكير
وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم … وقال الدارقطني ضعيف 143.
127
145
وجاء عند الإمام الطبري 14 رواية أخرى منسوبة إلى ابن عمر وهي ضعيفة لورودها من قبل عمرو بن أبي سلمة التنيسي أبي حفص الدمشقي وجاءت رواية أخرى في كتب التفسير 146 منسوبة إلى الصحابي ابن عمر وهي ضعيفة وذلك بسبب ورودها من قبل المسيب بن شريك أبي سعيد التميمي الشقري الكوفي. قال الذهبي: «قال يحيى: ليس بشيء. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال مسلم وجماعة: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف (147.
رواية منسوبة إلى الصحابية أسماء بنت عميس
وجاء عند ابن عبد البر رواية أخرى منسوبة إلى الصحابية أسماء بنت عميس
148
وتلك الرواية ضعيفة بسبب وجود حفص بن عمر بن ميمون في سندها. فقد قال ابن حجر عنه في التقريب:) ضعيف (149.
أقوال حول الرواية التي فيها (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)
قال (صاحب عون المعبود: «لأهل الكبائر من أمتي) أي الذين استوجبوا النار بذنوبهم الكبائر فلا يدخلون بها النار، وأخرج بها من أدخلته كبائر ذنوبه النار ممن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله. كذا في السراج المنير 150.
فمن قراء اتنا حول هذه الرواية يظهر الآتي: -
أولاً: من كل ما سبق ذكره يتبين لنا عدم ثبوت أي طريق من طرق هذه الرواية، وقد سجل هذه الحقيقة ابن كثير حيث قال: «وقد روى ابن مردويه من طرق عن أنس وعن جابر مرفوعاً «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي، ولكن في إسناده من جميع طرقه، ضعف إلا ما رواه عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» فإنه إسناد صحيح على شرط الشيخين. وفي الصحيح شاهد لمعناه وهو قوله صلى الله عليه وسلّم بعد ذكر الشفاعة أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا ولكنها للخاطئين المتلوثين» (151. الطريق التي أشار إلى صحتها ابن كثير - والتي جاءت من طريق معمر عن ثابت) - ضعيفة كما تبين 152. وأما الرواية التي فيها: ««أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا ولكنها للخاطئين المتلوثين»، فهي ضعيفة 153 فلا يصح نسبتها إلى الرسول، والحمد لله رب العالمين.
18