معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

معالم الحق لا

بالكفر فقط، ضعيفة لورودها من قبل محمد بن حميد بن حيان التميمي الرازي الضعيف 1520، ومن قبل محمد بن أبي محمد الأنصاري المجهول 1521

وجاء من طريق محمد بن حميد ومحمد بن أبي محمد رواية 1522 ضعيفة منسوبة إلى ابن عباس وفيها تفسير وأحاطت به خَطيئَتُهُ الله بـ يحيط كفره بما له من حسنة».

وجاء عند الطبري رواية 1523 أخرى منسوبة إلى ابن عباس وفيها تفسير (السيئة) بـ (الشرك) وهي ضعيفة لورودها من قبل عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَاني أبي يحيى الكوفي. قال عنه ابن حجر في التهذيب: «وقال أبو داود: كان داعية في الإرجاء. وقال النسائي: ليس بقوي. وقال في موضع آخر: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عدي: هو وابنه ممن يكتب حديثه … وقال ابن سعد، وأحمد: كان ضعيفاً. وقال العجلي كوفي، ضعيف الحديث، مرجيء. وقال البرقي: قال ابن معين: كان ثقة ولكنه ضعيف العقل (1524.

وقال عنه ابن حجر في التقريب: «صدوق يخطاء ورمي بالإرجاء 1525. وجاء عند قاسم بن سلام 1526 رواية منسوبة إلى ابن عباس وفيها تفسير السيئة بالشرك، وتلك الرواية ضعيفة لورودها من قبل أبي - النضر بن عبد الرحمن الخزاز المتروك 1527.

عمر

وجاء عند الطبري 1528 رواية أخرى منسوبة إلى ابن عباس وفيها تفسير السيئة بالشرك، وهي لورودها من قبل علي بن أبي طلحة 1529، ومعاوية بن صالح 1530، وأبي صالح عبد الله

الجهني

ضعيفة

بن صالح

وجاء عند الطبري 1532 رواية أخرى منسوبة إلى ابن عباس وهي ضعيفة لورودها من قبل عطية العوفي وأحفاده الضعفاء 1533. وجاء عند الطبري رواية 1534 منسوبة إلى ابن عباس وفيها تفسير (الظلم) بـ (الشرك) وهي. لورودها من قبل علي بن أبي طلحة 1535، ومعاوية بن صالح 1536، وأبي صالح عبد الله بن صالح

الجهني

ضعيفة

وجاء عند الطبري 1538 رواية منسوبة إلى أبي هريرة رضا وفيها تفسير (السيئة) بـ (الشرك). وتلك الرواية لا تؤسس فكراً لورودها من قبل يحيى بن أيوب بن أبي زرعة البجلي، المختلف فيه. قال ابن حجر) قال الدوري عن ابن معين ليس به بأس … وقال الآجري: ثقة. وقال العقيلي: قال ابن معين: هو ضعيف. وقال البرقي عن ابن معين: ضعيف. وقال مرة صالح 1539. ومهما يكن من حال، فهذه الرواية المنسوبة إلى أبي هريرة ليس فيها تخصيص السيئة هنا بالشرك فقط، بل ترشد إلى أن (الشرك) أحد المعاني التي تشملها هذه الكلمة. والذي يؤيد هذا القول هو الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن أبي هريرة: «قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا هَمَ عَبْدِي بِسَيِّئَة فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا سَيِّئَةً، وَإِذَا هَم بِحَسَنَة فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةٌ. فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا عشرا»» 1540، إذ السيئة هنا لا تعني الشرك ولكنها تعني ما دونه من الذنوب التي قد يقترفها الإنسان في

حياته.

وتفسير السيئة هنا بالشرك والمنسوب إلى مجاهد لا يثبت عنه وذلك لوروده من قبل عنعنة ابن أبي نجيح المدلس، وقد ذكره ابن حجر ضمن الطبقة الثالثة. من المدلسين الذين لا تقبل

عنعنتهم.