معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

177

معالم الحر وقال عنه في تهذيب التهذيب: «وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: قال يحيى بن سعيد: لم يسمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد. قال ابن حبان: ابن أبي نجيح نظير ابن جريج في كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير، رويا عن مجاهد من غير سماع … وذكره النسائي فيمن كان يدلس (1543.

والتفسير المنسوب إلى عطاء بن السائب ليس له قيمة لضعف رواية ابن جريج عن: عطاء 1545 الذي اختلط في آخر عمره.

والتفسير المنسوب إلى عكرمة ضعيف لوروده من قِبَل حفص بن عمر العدني الضعيف 1547، والحكم بن أبان العدني صاحب الأوهام 1548.

والتفسير المنسوب إلى إبراهيم النخعي والذي فيه تفسير السيئة بالشرك فقط لم يثبت عنه، وذلك بسبب محمد بن حميد الرازي 1550.

والتفسير المنسوب إلى أبي وائل لا حجة فيه وذلك لوروده من قبل عاصم ابن أبي النجود

السيء الحفظ 1552.

والتفسير المنسوب إلى الضحاك والحسن البصري 1004 لا حجة فيه وذلك لوروده من قبل

الحسين بن داود المعروف بسنيد بن داود 1000.

والتفسير المنسوب إلى محمد بن كعب لا يصح عنه وذلك لوروده من قبل جابر بن نوح الحماني " وموسى بن عبيدة الربذي 1558 الضعيفين.

1560 الضعيف.

والتفسير المنسوب إلى قتادة ضعيف ولا يصح عنه لوروده من قبل سعيد بن بشير. وجاء عند الطبري 1561 رواية منسوبة إلى قتادة وفيها تفسير (الظلم) بـ (الشرك) وهي ضعيفة لورودها من قبل سعيد بن بشير الضعيف "

والتفسير المنسوب إلى ابن زيد ليس بحجة لضعف ابن زيد 1564 في الرواية. وجاءت رواية منسوبة إلى ابن زيد عند الطبري 1565، في تفسير الآية 113 من سورة هود، وفيها تفسير (الظلم) بـ (الشرك)، وهي ضعيفة بسبب ابن زيد.

والتفسير المنسوب إلى الربيع بن أنس ضعيف بسبب أبي جعفر عيسى بن أبي عيسى السيء الحفظ 1567. تلكم هي الروايات التي اعتمد عليها في تحديد معنى (السيئة)، و (الخطيئة)، و (الظلم) بالكفر) و بـ الشرك (فقط، وهي روايات ضعيفة أبطلها منهاج الأمة الإسلامية. وببطلان جميع الروايات التي استند عليها في تخصيص السيئة والخطيئة والظلم بالكفر وبالشرك فقط، تتهاوى (فكرة الخروج من النار، وتعلو المعاني الظاهرة البينة لكتاب الله تعالى التي حكمت على أصحاب السيئات والخطايا والظلم - إن لم يتوبوا إلى الله تعالى قبل مماتهم بكب وجوههم في النار وبالخلود فيها وبعدم وجود ولي ينصرهم من دون الله تعالى.

ومنهج الأمة الإسلامية هو وحده الذي أثبت القول الموافق للحق والصواب من الأقوال المسطرة في كتب علماء المسلمين.

من أقوال علماء الإسلام في تفسير كلمة (السيئة) وكلمة (الظلم). ومن الاحترام اللازم أن نطبق دعوة علماء الأمة الإسلامية الصادقة في تقييم الروايات والأقوال الواردة