Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٩179
من أقوال ابن عطية
»
و السيئة) التي في هذه الآية هي الكفر والمعاصي ممن حتم الله تبارك وتعالى عليه من أهل المشيئة بدخول النار 1577.
والسوء في هذه الآية يعم الكفر والمعاصي … 1578.
وهذا الإلحاد والظلم يجمع جميع المعاصي من الكفر إلى الصغائر، فلعظم حرمة المكان توعد الله تعالى على نية السنية فيه 1579. اتقوالله هنا عامة في اتقاء الشرك واتقاء المعاصي بدليل أن اللفظة إنما جاءت في مدح لهم فلا و لقصرها على اتقاء الشرك وحده، وأيضاً فالمتقي العائذ قد يمسه طائف. الشيطان إذ ليست العصمة من إلا للأنبياء عليهم السلام» 1580.
وجه
وتعم السيئات ها هنا الكفر والمعاصي، فمثل سيئة الكفر التخليد في النار، ومثل سيئة المعاصي مصروف إلى مشيئة 1581 الله تبارك وتعالى 1582.
من أقوال الشيخ السعدي
وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ» اسم جنس، يشمل كل سيئة 1583.
واعلم أن عمل السوء عند الإطلاق يشمل سائر المعاصي الصغيرة والكبيرة … وكذلك ظلم النفس عند الإطلاق يشمل ظلمها بالشرك، فما دونه 1584.
وقال هنا: ﴿وَلَيْسَتْ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِه أي: المعاصي فيما دون الكفر» 1580.) وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ﴾ من شرك، وكبائر، وصغائر 1586.
من أقوال الإمام ابن كثير
وقوله تعالى: {وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَة فَكَبَتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِيه أي من لقي الله مسيئاً لا حسنة له، أو قد رجحت سيئاته على حسناته كل بحسبه، ولهذا قال تعالى: {هَلْ تَجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 1587.
من أقوال الشوكاني
>>
>>
والمراد بالسوء: القبيح الذي يسوء به الذنوب التي لا تتعدى إلى غيره 1588. والمراد هنا فَتَكُونَا مِنَ الظَّلين له لأنفسهم بالمعصية) 1989. وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَة بمثلها هذا الفريق الثاني من أهل الدعوة … والمراد بالسيئة: إما الشرك، أو المعاصي التي ليست بشرك، وهي ما يتلبس به العصاة من المعاصي … و ما لَهُمْ مِّنَ اللهِ الله سخط الله وعذابه أو مالهم من جهة ا مِنْ عَاصِم الله أي: لا يعصمهم أحد كائناً من كان من. عنده من يعصمهم كما يكون للمؤمنين، والأول أولى … أوْلَئِكَ أي: الموصوفون بهذه الصفات الذميمة و أصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلدُونَ له وإطلاق الخلود هنا مقيد بما تواتر 1590 في السنة من خروج عصاة الموحدين 91
، أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ الله بفعل معصية من المعاصي، أو ذنب من
من أقوال القرطبي
والفاحشة تطلق على كل معصية ((1592).
ومن