Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٥اران باران معالم الحق
خاتمة الفصل الثالث
185
نلخص ما جاء في هذا الفصل في النقاط الآتية:-
لقد ذكر في هذا الفصل آيات قرآنية كريمة فيها الوعيد بالعذاب الشديد الخالد الثابت الملازم لمن فجر
وعصى
الله تعالى.
ودلالات الآيات القرآنية الواضحة في وعيد أصحاب الكبائر لم يأخذ بظاهرها أصحاب فكرة الشفاعة لأهل الكبائر، فقد قاموا بتقييد معانيها بروايات ضعيفة أبطلها منهج الأمة الصائب.
ولقد لعبت التوجهات المذهبية عند القائلين بالشفاعة لأهل الكبائر دوراً في ترجيح ما ذهبوا إليه على حساب مدلولات الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الصحيحة.
والمنهج الإسلامي المتبع في تقييم الروايات يرد كل ما خالف ظاهر القرآن الكريم وظاهر السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
ومن أسس المنهج الإسلامي في فهم معاني كتاب الله تعالى هو البحث في أسانيد ومتون الروايات المنسوبة إلى رسول الله الله والمنسوبة إلى سلف هذه الأمة من الصحابة مم، مع السعي إلى معرفة معاني (مفردات الألفاظ من لغة العرب ومدلولاتها واستعمالها بحس السياق (1622.
وليس لأحد أن يحمل كلام الله ورسوله على وفق مذهبه، إن لم يتبين من كلام الله ورسوله ما يدل على مراد الله ورسوله، وإلا فأقوال العلماء تابعة لقول الله تعالى ورسوله، ليس قول الله ورسوله تابعا لأقوالهم) ومعنى (السيئة) و (الخطيئة) و (الظلم) يشمل كل معصية يرتكبها الإنسان في جنب ا الله تعالى. والأقوال والروايات التي فسرت (السيئة) و (الظلم) و (الخطيئة) بـ (الشرك) و (الكفر) فقط هي أقوال وروايات ضعيفة أسقطها منهاج الأمة الإسلامية.
وعلماء المسلمين حينما طبقوا المنهاج الصائب في دراساتهم صرحوا بأوضح عبارة أن معنى (السيئة) و (الخطيئة) و (الظلم) يشمل جميع المعاصي.