Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٨معالم الحق www
1
الهوامش
لهذا لا يشمل هذا البحث مناقشة الأدلة العقلية، لأن العقل تبع للشرع، ولأنه ليس للعقل مجال في تأصيل أمور الغيب، ولكن مجاله فهم النصوص من خلال ربط العلوم بعضها ببعض.
قال الدكتور عصام أحمد البشير في بيانه للجهود التي قام بها علماء الإسلام في تأصيل العلوم وترتيبها: وشأن المصطلحات يستقر بعد الاستقرار التام والكشف لوجوه المسالك ومناهج الاستدلال، وترتيبها وفق قواعد منضبطة، وأصول، محكمة، تمثل المعيار الذي يحتكم إليه، والمسار الذي يعول عليه في صياغات محددة الدلالة بينة القسمات واضحة المعالم» (أصول منهج النقد عند أهل الحديث، ص 5) أصول منهج النقد عند أهل الحديث، ص 57
أصول منهج ال
النقد عند أهل الحديث، ص 7
قراءة وضوابط في فهم الحديث النبوي، ص 22
الفرار من النار، ص
تفسير الثعالبي، ج 1 ص 352.
تفسير ابن عطية، ص 444، من تفسير الآية 48 من سورة النساء.
تفسير الرازي، ج 3 ص 139. قال الرازي: «واعلم أن هذه المسألة. من معظمات المسائل، ولنذكرها ههنا فنقول: اختلف أهل القبلة في وعيد أصحاب الكبائر .... ».
قال الدكتور مسلم الوهيبي: «والشفاعة المختلف فيها بين علماء الإسلام أيضاً نوعان هما: أ. الشفاعة لقوم من عصاة الموحدين استوجبوا النار بذنوبهم فيشفع له لهم أن لا يدخلوها. ب. الشفاعة في من دخلها من أهل التوحيد من أمة محمد الله أن يخرجوا منها». (الفكر العقدي عند الإباضية، ص 327)
تفسير المراغي، ج 1 ص 97 - 98 أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب، ص 64 أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب، ص 23 أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب، ص 24 أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب، ص 26
تفسير القرطبي، ج 3/ص 167 معارج الآمال، ج 1 ص 141
مقدمة ابن خلدون ص 731 فصل في المقاصد التي ينبغي اعتمادها بالتأليف وإلغاء ما سواها.
تفسير السعدي، ص: 874، من تفسير الآية 3 من سور سورة المطففين.
إغاثة اللهفان من. مصائد الشيطان، ج 1/ ص 361 - 362 تفسير القرطبي، ج 7 / ص 63 من تفسير الآية 139 من سورة الأنعام. قال الدكتور طاهر محمود محمد يعقوب بعد أن أشار إلى قول الإباضية في مصير أصحاب الكبائر في. وراحوا يكفرون أهل الإسلام ويستبيحون دماءهم وأموالهم بهذا التعصب العاري من
الآخرة: « …
الحجة والبرهان». (أسباب الخطأ في التفسير، ج 2 ص 651). أولاً: هذا كذب على الإباضية، فحسبنا الله ونعم الوكيل وكتب الإباضية، ومسلكهم منذ القرون الأولى من تاريخ الإسلام إلى الآن خير دليل على فساد هذا البهتان والافتراء.
188