Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٩الالالالالالالالالالالالالالالالال معالم الحق
تفسير القرطبي، ج 10 /ص 201
MUMEWOMEWUMEMS)
تفسير الشوكاني، ج 348/ 3 - 349. قال الشوكاني: «ومعنى كون المقام محموداً: أنه يحمده كل من علم به. وقد اختلف في تعيين هذا المقام على أقوال الأول: أنه المقام الذي يقومه النبي صلى الله عليه وسلم للشفاعة يوم القيامة للناس ليريحهم ربهم سبحانه مما هم فيه، وهذا القول هو الذي دلت عليه الأدلة الصحيحة في تفسير الآية، وحكاه ابن جرير عن أكثر أهل التأويل، قال الواحدي: وإجماع المفسرين على أن المقام المحمود هو مقام الشفاعة». تفسير الألوسي، ج 8 / ص 134. قال الألوسي: «والمراد بذلك المقام مقام الشفاعة العظمى في فصل القضاء حيث لا أحد إلا وهو تحت لوائه.
فتح الباري، ج 2 ص 300
صحيح البخاري، الرواية: 4718، ص 844 سنن النسائي الكبرى، الرواية: 11295، ج 6/ص 381 صحيح البخاري، الرواية: 1475، ص 266 تفسير الطبري، ج 15/ ص 146
صحيح البخاري، الرواية: 4712، ص 842 - 843. قال الإمام البخاري: «حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا أبو حيان التيمي عن أبي زُرعَةَ بن عمرو بن جرير عن ا أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم، فرُفِعَ إليه الذراع - وكانت تُعجِبُهُ ـ فنهَسَ منها نَهسَةً ثم قال: أنا سيد الناس يومَ القيامة، وهل تدرون تم ذلك؟ يُجمعُ الناسُ - الأولين والآخرين - في صعيد واحد، يسمعهم الداعي، وينفذهُمُ البصر، وتدنو الشمسُ فيبلغ الناسَ من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون. فيقول الناس: ألا تَرُونَ ما قَد بَلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض: عليكم بآدم … فيأتون نوحاً … فيأتون إبراهيم … فيأتون موسى … فيأتون عيسى … فيأتون محمداً صلى الله عليه وسلّم فيقولون يا محمد، أنت رسول الله، وخاتم الأنبياء، وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فأنطلق، فآتي تحت العرش فأقع ساجداً لربي عز وجل، ثمّ يفتح الله عليّ من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد قبلي. ثم يُقال: يا محمد ارفع رأسك، سَل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول: أمتي يا ربّ، أمتي يا رب. فيُقال: يا محمد، أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب. ثم قال: والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير، أو كما بين مكة وبصرى».
مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 27410، ج 7 ص 416. قال ابن أبي شيبة:» حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن ا أبي عثمان عن سليمان قال: تعطي الشمس يوم القيامة حر عشر سنين ثم تدنو من جماجم الناس حتى يكون قاب قوسين فيغرقون حتى يرشح العرق قامة في الأرض ثم يرتفع حتى يغرغر الرجل، قال سلمان: حتى يقول الرجل: غرغر، فإذا رأوه ما هم فيه قال بعضهم لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه، ائتوا أباكم آدم فليشفع لكم إلى ربكم … فيأتون نوحا … فيأتون إبرهيم … فيأتون عيسى … فيأتون محمدًا … فيقول: «أنَا صَاحِبُكُمْ»، فيخرج من بين الناس حتى ينتهي إلى باب الجنة، فيأخذ بحلقة في الباب من ذهب، فيقرع الباب فيقال: من هذا؟ فيقول: «محمد»، قال: فيفتح له فيجيء حتى يقوم بين يدي الله فيستأذن في السجود فيؤذن له، فيسجد فينادي يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه واشفع تشفع وادع تجب، قال: فيفتح الله عليه من الثناء والتخميد والتمجيد ما لم يفتح لأحد من الخلائق، قال: فيقول: «رَبِّ أُمِّتِي أمتي»، ثم يستأذن في السجود فيؤذن له فيسجد فيفتح الله عليه من ا الثناء والتحميد والتمجيد ما لم يفتح لأحد من الخلائق، وينادي يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع وادع تجب، فيرفع رأسه ويقول: يَا رَبِّ أُمِّتِي أمتي»، مرتين أو ثلاثا، قال (سلمان): فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة من حنطة
219