Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠معالم الحق enteen
من إيمان أو مثقال شعيرة من إيمان أو مثقال حبة خردل من إيمان، فذلكم المقام المحمود. المعجم الكبير، الرواية: 6117، قال الطبراني: ((حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين ثم تدنى من جماجم الناس فذكر الحديث قال فيأتون النبي ع الله فيقولون يا نبي الله أنت الذي فتح الله بك وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وقد ترى ما نحن فيه فاشفع لنا إلى ربنا فيقول أنا صاحبكم فيخرج يحوش الناس حتى ينتهي! إلى باب الجنة فيأخذ بحلقة في الباب من ذهب فيقرع فيقال من هذا فيقال محمد فيفتح له فيجيء حتى يقوم بين يدي الله فيسجد فينادي ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فذلك المقام المحمود
)) *
تفسير الطبري، ج 15 / ص 144. قال الطبري: (حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن في قول الله تعالى وَمِنَ اللَّيْل فَتَهَجَدْ به نافلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاما مَحْمُودا قال: المقام المحمود: مقام الشفاعة يوم القيامة».
تفسير ابن كثير، ج 3/ص 347 تفسير ابن عطية، ص 229، من تفسير الآية 255 من سورة البقرة. تفسير السعدي، ص 697، من تفسير الآية 73 من سورة الزمر.
اليوم الآخر - القيامة الكبرى، ج 2 / ص 14
تفسير القرطبي، ج 10 ص 201
الشفاعة في الآخرة بين النقل والعقل، ص 30 تفسير الطبري، ج 15 / ص 144. قال الإمام الطبري: (حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبدالرحمن قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل قال: ثنا أبو الزعراء، عن عبد في قصة ذكرها، قال: ثم يؤمر بالصراط فيضرب على جسر جهنم، فيمرّ الناس بقدر أعمالهم يمرّ أوّلهم كالبرق، وكمر الريح، وكمر الطير، وكأسرع البهائم، ثم كذلك حتى يمرّ الرجل سعيا، ثم مشيا، حتى يجيء آخرهم يتلبط على بطنه، فيقول: ربّ لما أبطأت بي فيقول: إني لم أبطأ بك، إنما أبطأ بك عملك، قال: ثم يأذن الله في الشفاعة، فيكون أوّل شافع يوم القيامة جبرئيل عليه السلام روح القدس، ثم إبراهيم خليل الرحمن، ثم موسى، أو عيسى قال أبو الزعراء: لا أدري أيهما قال قال: ثم يقوم نبيكم عليه الصلاة والسلام رابعا، فلا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه، وهو المقام المحمود الذي ذكر الله عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاما محمودالله».
سنن النسائي الكبرى الرواية: 11296، ج 6/ص 382 مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 33426، ج 8/ص 675 مسند الطيالسي، الرواية: 389، ج 1 ص 00 المعجم الكبير، الرواية: 9761
200
ميزان الاعتدال، ت: 4664، ج 2 / ص 516 - 517. وانظر كذلك تهذيب الكمال، ت: 3615، ج 4 / ص 309 - 310
محمد
تفسير السمرقندي، ج 2 ص 280. قال السمرقندي: «قال الفقيه: حدثنا الخليل بن أحمد قال: حدثنا بن معاوية الأنماطي قال: حدثنا الحسن بن الحسين، عن. عطية العوفي قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله: {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودَ الله قال: (يُخْرِجُ الله أقواماً مِنَ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِشَفَاعَةِ مُحَمد صلى الله عليه وسلّم، فَذلِكَ المَقَامُ المَحْمُودُ، فَيُؤْتَى بِهِمْ نَهَراً يُقَالُ لَهُ الْحَيَوَانُ، فَيُلْقَوْنَ فِيهِ، فَيُنْبَتُونَ كَمَا
220