Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢١الا الان معالم الحق
ينبتُ التَّقَارِيرُ. ثم يُخْرَجُونَ فَيُدْخَلُونَ الجَنَّةَ، فَيُسَمَوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيُونَ. قال: ثم يطلبون إلى الله تعالى أَنْ
يُذهبَ عَنْهُمْ هذا الاسْمَ، فَيُذْهِبَهُ عَنْهُمْ».
انظر ص 88 من هذا البحث.
صحيح مسلم، الرواية: 191، ص 136 - 137
تفسير القرطبي، ج 20 / ص 56، من تفسير الآية 1 من سورة الليل. رطبي، ج 18/ص 70، من تفسير الآية 9 من سورة الجمعة.
تفسير القرم
انظر القسم الثاني من الفصل الثالث من هذا البحث.
أرجو مراجعة كتاب (البعد الحضاري للعقيدة الإباضية) للشيخ الدكتور فرحات الجعبيري، ص 753 -
السير والجوابات، ج 1 ص 417
السير والجوابات ج 1/ص 359
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، ج 2/ص 585
انظر كتاب التذكرة، ج 2 ص 585 - 593
تفسير الطبري، ج 15/ ص 143 - 144
تفسير الطبري، ج 16/ ص 108
تفسير الطبري، ج 16/ ص 110
الروايتان هما: قال الإمام الطبري في تفسيره (ج (16 / ص 110): (حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الله بن السائب، عن رجل سمع ابن عباس يقرؤها وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُها الله يعني الكفار، قال: لا يردها مؤمن هذه الرواية ضعيفة لكونها من طريق رجل مجهول. وقال الإمام الطبري في تفسيره: (ج 16 / ص 111) «حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا عمرو بن الوليد الشّنّي، قال: سمعت عكرمة يقول: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُها به يعني الكفار». عمر بن الوليد مختلف فيه (انظر تعجيل المنفعة، ت: 777، ص
تفسير الطبري، ج 16 / ص 111 تفسير الطبري، ج 16 / ص 111،، قال الإمام الطبري: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُها ورود المسلمين المرور على الجسر بين ظهريها وورود المشركين أن يدخلوها، قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «الزَّالُونَ والزَّالَاتُ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَقَدْ أَحاطَ الجِسْرَ سماطانِ مِنَ المَلائكَةِ، دَعْوَاهُمْ يَوْمَئِذٍ يا اللهُ سَلّمْ سَلّمْ». هذه الرواية فيها عبد الرحمن بن زيد بن أسلم الضعيف) تقريب التهذيب، ت: 3879، ج 1 ص 570)
تفسير الطبري، ج 16/ ص 111 الروايتان هما: قال الإمام الطبري في تفسيره (ج 16 / ص 111): «حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: الحمى حظ كلّ مؤمن من النار، ثم قرأ: {وَإِنْ مِنْكُمْ
إلا وَارِدُها). هذه الرواية ضعيفة بسبب ابن يمان في سندها، انظر ص 90. من هذا البحث. وقال الإمام الطبري في التفسير (ج 16 / ص 111): «حدثني. عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، قال: ثنا إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: خرج رسـ الله صلى الله عليه وسلم يعود رجلا من أصحابه و به وعك وأنا م قال: «إن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن، لتكون حظه من النار في الآخرة». هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب عبد الرحمن بن يزيد بن؛ الدمشقي الضعيف «(تقريب
معه، ثم ق