معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

التهذيب، ت: 4054، ج 1 ص 595)

تفسير السعدي، ص 471، من تفسير الآية 71 من سورة مريم.

تفسير الشنقيطي، ج 4 / ص 264

تفسير الشوكاني، ج 3 ص 474، بدأ العلامة الشوكاني ذكر أقوال العلماء بقوله: «وقد اختلف الناس في هذا الورود." …

التمهيد، ج 3 ص 147.

فتح الباري، ج 3 ص 462. بدأ الحافظ ابن حجر ذكر أقوال العلماء بقوله: «واختلف السلف في المراد بالورود في الآية، فقيل هو الدخول … «.

تفسير الشنقيطي، ج 4 / ص 265 - 266

تفسير ابن عاشور، ج 16/ص 71

تفسير الطبري، ج 16 / ص 108 - 109

تفسير ابن كثير، ج 4 /ص 476

تفسير الشنقيطي، ج 4 ص 265. قال الشنقيطي: «وبهذا استدل ابن عباس على نافع بن الأزرق في «أن الورود الدخول»».

تفسير الشوكاني، ج 3 / ص 476. قال الشوكاني: (وأخرج عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وهناد، وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن مجاهد قال: خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس، فقال ابن عباس: الورود الدخول، وقال نافع لا، فقرأ ابن عباس إنكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَرِدُونَ} (الأنبياء: (98). وقال: وردوا أم لا؟ وقرأ ﴿يَقدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيِّمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ (هود) (98) أوردوا أم لا؟ أما أنا وأنت فسندخلها فانظر هل نخرج منها أم لا؟». تفسير الألوسي، ج 438/ 8

الدر المنثور، ج 4 / ص

تفسير البغوي، ج 3/ ص 171

تفسير ابن عطية، ص 1237، من تفسير الآية 71 من سورة مريم.

تهذيب التهذيب، ت: 4213، ج 6 / ص 275 - 278 كتاب الضعفاء والمتروكين ت: 1922، ج 2/ هامش صفحة 105 تعليق أبي الفداء عبدالله القاضي.

ضعفاء العقيلي، ت: 1082، ج 3 ص 111

تقريب التهذيب، ت: 5793، ج 2/ص 61 تهذيب الكمال، ت 1263، ج 2 / ص 170

الكامل في ضعفاء الرجال، ت: 1463/ 495، ج 545/ 6

ثقات ابن حبان، ت: 14216، ج 8/ص 412

تفسير الطبري، ج 16/ ص 109

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 83

ص

تفسير الطبري، ج 16 / ص 109

تفسير ابن كثير، ج 4 / ص 477