Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣wwenew معالم
تهذيب التهذيب، ت: 4781، ج 7 /ص 194 - 196 تعريف أهل التقديس مراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 122، ص 130 تهذيب التهذيب، ت: 1327، ج 2/ص 268 لسان الميزان، ت: 2679، ج 2 ص 341 - 342
تفسير الطبري، ج 16/ ص 110
15 من هذا البحث.
انظر ص
تفسير الطبري، ج 16/ ص 109
تفسير ابن كثير، ج 4 /ص 476
تفسير الألوسي، ج 8/ ص 438
تهذيب التهذيب، ت: 6885، ج 10 / ص 88 - 90
تفسير الطبري، ج 16/ ص 109
تفسير الطبري، ج 16 / ص 109
مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 29960، ج 8/ ص 99. قال ابن أبي شيبة: «حدثنا يزيد بن هرون قال أخبرنا الجريري عن غنيم بن قيس عن أبي العوام قال: قال كعب.
تفسير ابن كثير، ج 4 /ص 478
جاء في هامش كتاب (إغاثة اللهفان): ««هذا وينبغي أن يفهم قصص القرآن الكريم بنص الآيات فقط، بعيداً كل البعد عما يروى في ذلك من الإسرائيليات وإن كان قد رواه ابن جرير وابن كثير أو غيرهما. اللهم إلا إذا كان ذلك عن الرسول - الله - فينظر في الرواية، فإن صحت فعلى العين والرأس، وإن لم تفهمها عقولنا القاصرة. فإن قلوبنا المؤمنة تطمئن إليها ولا تجد لها أدنى حرج. أما إذا كانت ضعيفة السند أو واهية، فإنها تضاف إلى الإسرائيليات. وإنما كان ذلك لما يروى عن الرسول، لأنه لا يكون من عند بشريته. وإنما يكون من إيحاء الله له. أما ما كان عن الصحابة، فهو بلا شك من بشريتهم وأفهامهم، أو من مسموعاتهم من مسلمة بني إسرائيل، أمثال كعب الأحبار ووهب بن منبه، وأمثالهما، والله أعلم نما أصاب التفسير من أقوالهما وقصصهما، بل وبما أصاب الإسلام كله ولا حول ولا قوة إلا بالله «(إغاثة اللهفان، ج 2/ هامش ص 327)
بن
وقال فواز أحمد زمرلي: «إلا أنه يستثنى من ذلك ما كان المفسر له من الصحابة - رضي الله تعالى عنهم- من عرف بالنظر في الإسرائيليات، كمسلمة أهل الكتاب مثل عبد الله بن سلام وغيره، وكعبد الله. عمرو بن العاص، فمثل هذا لا يكون حكم ما يخبر به من الأمور التي قدمنا ذكرها الرفع لقوة الاحتمال. والله أعلم «(شروط المفسر وآدابه، هامش ص 19)
تفسير القرطبي، ج 15/ص 137 تفسير الطبري، ج 16/ص 110 تهذيب التهذيب، ت: 8000، ج 11 /ص 265 - 266 قال الإمام الطبري: حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام عن إسماعيل، عن قيس، قال: بكى عبد الله بن رواحة … » (تفسير الطبري، ج 16/ص وجاء عند الإمام الطبري أيضاً نحو هذه الرواية منسوبة إلى عبد الله بن رواحة: «حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان عبد الله بن رواحة واضع رأسه في حجر، امرأته فبكي، فبكت امرأته، قال: ما يبكيك؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت، قال: إني ذكرت قول الله وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُها، فلا أدري أنجو منها، أم لا؟
(11.