Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤بعا الكم الحق
(تفسير الطبري، ج 16 / ص 110).
تهذيب التهذيب، ت: 6081، ج 9/ ص 108 - 111
المستدرك على الصحيحين، الرواية: 8747، ج 4 ص 631. قال الحاكم: «حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا سعيد بن محمد الحجواني بالكوفة، ثنا وكيع بن الجراح، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال … ».
المستدرك على الصحيحين، الرواية: 8748، ج 4 / ص 631. قال الحاكم: «حدثنا أبو العباس محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: … ». جاء في ميزان الاعتدال (ت: 3267، ج 2 ص 157): «سعيد بن محمد بن سعيد الحجواني الكوفي عن وكيع وغيره. تأخر. قال الدارقطني: ضعيف».
جاء في لسان الميزان (ت: 1090، ج 1 ص 387 - 388): «إِسْحَاقُ بنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّبَرِي صَاحِبُ عبد الرزاق … سمع من عبدالرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها، لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة، فوقع التردد فيها، هل هي منه فانفرد بها، أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق. وقال الدارقطني في رواية الحاكم: صدوق، ما رأيت فيه خلافاً، إنما قيل لم يكن من رجال هذا الشأن. قلتُ: ويدخل في الصحيح؟ قال: إي والله وقد احتج بالدبري أبو عَوَانَةَ في صحيحه وغيره، وأكثر عنه الطبراني، … وقال ابن الصلاح في نزع المختلطين من علوم الحديث ذكر أحمد أن عبد الرزاق عمي، فكان يلقن فيتلقن، فسماع من سمع منه بعد ما عمي لا شيء. قال ابن الصلاح وقد وجدت فيما روى الدبري، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرها جداً، فأحلت أمرها على الدبري؛ لأن سماعه منه. متأخر جداً، والمناكير التي تقع في حديث عبد الرزاق، فلا يلحق الدبري منه، تبعة إلا أنه صحف أو حرف، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف، فهي التي فيها المناكير، وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط، والله أعلم».
قال الإمام الطبري: «حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن المبارك، عن الحسن، قال: قال رجل لأخيه: هل أتاك بأنك وارد النار؟ قال نعم قال فهل أتاك أنك صادر عنها؟ قال: لا، قال: فقيم الضحك؟ قال: فما رؤي ضاحكا حتى لحق بالله» (تفسير الطبري، ج 16/
ص 112)
تقريب التهذيب، ت: 2654، ج 1 ص 397
تفسير ابن كثير، ج 4/ص 476
تفسير الألوسي، ج 8/ص 461
تفسير ابن عاشور، ج 72/ 16
تفسير الشوكاني، ج 5/ص 389، من تفسير الآية 27 من سورة المعارج.
تفسير الألوسي، ج 15/ص 71
تفسير الطبري، ج 29 / ص 83
تفسير الطبري، ج 16 / ص 110
المستدرك على الصحيحين الرواية: 8745، ج 4 /ص 630
تفسير الشوكاني، ج 3 ص 476
تهذيب التهذيب، ت: 1865، ج 3 ص 167
تفسير الطبري، ج 16/ ص 110