معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

الادمان

مظالم الحق

قال الإمام المسلم (صحيح مسلم، الرواية: (191، ص (136): حدثنا حَجَاجُ بْنُ الشَّاعِرِ. حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزَّبَيْرِي. حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ سُلَيْمَ الْعَنْبَرِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ. حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ إِنَّ قَوْماً يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلاَدَارَاتِ وُجُوهِهِمْ، حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ». قال الإمام البخاري) صحيح البخاري، الرواية: 6558، ص 1164): «حَدَّثَنَا أَبُو النَّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه – أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةَ كَأَنَّهُمُ التَّعَارِيرُ». قُلْتُ مَا التَّعَارِيرُ قَالَ الصَّغَابِيسُ، وَكَانَ قَدْ سَقَطَ فَمُهُ فَقُلْتُ لعَمْرُو بْن دِينَارٍ أَبَا مُحَمّد سَمِعْتَ

جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ يَخْرُجُ بِالشَّفَاعَةِ مِنَ النَّارِ». قَالَ نَعَمْ * قال الإمام البخاري (صحيح البخاري، الرواية: 6560، ص 164 - 1165): «حدثنا موسى حدثنا وُهَيبٌ حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: إذا دَخلَ أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يقول الله: مَن كان في قلبه مثقال حبة من خَرْدَل من! من إيمان فأخرجوه، فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حُمَماً، فيُلقون في نهر الحياةَ، فينبتون كما تَنْبُتُ الحبة في حميل السيل، أو قال حَمِيّة السّيل. وقال النبي صلى الله عليه وسلّم: ألم تروا أنها تَنبُتُ صفراء ملتوية»؟. هذه الرواية تشير إلى أصحاب الأعراف الذين لم يدخلوا نار جهنم، ولكنهم حبسوا في. نة المحشر لفترة من الزمن. قال تعالى: وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ

رجَال يَعْرِفُونَ كَلَا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَم يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ. وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنكُمْ جمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ. أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ الله بِرَحْمَة ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الله

قال الإمام مسلم (صحيح مسلم، الرواية: 184، ص 133): (وحدثني هَرُونُ بْنُ سَعِيد الأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَة قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سعيد الخدري أَنّ رَسُولَ الله قَالَ: «يُدْخِلَ اللهُ أهْلَ الجَنّةَ الجَنَّةَ. يُدْخِلَ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ. وَيُدْخَلَ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةَ مِنْ خَرْدَلَ مِنْ إِيْمَانِ فَأَخْرِجُوهُ. فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا حُمَمَا قَد امْتَحَشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ أَوِ الْحَيَا فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنَبَتْ الْحَبَّةُ إِلَى جَانِبِ السَيْلِ. أَلَمْ تَرَوْهَا كَيْفَ تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةٌ».

قال الإمام مسلم (صحيح مسلم، الرواية: (186، ص 133 - 134): حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَنْظَلِيُّ كَلاَهُمَا عَنْ جَرِيرٍ: قَالَ عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبَيْدَةَ عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله: إني لأَعْلَمُ آخرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دخولاً الجنَّةِ. رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبُوا فَيَقُولُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلَ الْجَنَّةَ. فَيَأْتِيهَا فَيُخَيلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلَأَى فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَاذَى فَيَقُولُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ. قَالَ فَيَأْتِيَهَا فَيُخَتِلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَي فَيُرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلَذِي فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ فَإِنْ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالَهَا أَوْ إِنْ لَكَ عَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي أَوْ أَتَضْحِكَ بي وَأَنْتَ الْمَلكُ؟» قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ضَحكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. قَالَ فَكَانَ يُقَالُ: ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ

الجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ ".

وقال الإمام البخاري (صحيح البخاري، الرواية: 22، ص 29): (حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «يَدْخُلُ أهل الجنَّةِ الجَنَّةَ وَأهل النّارِ النَّارَ، ثم يقولُ الله تعالى أخرجوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَان فَيُخْرَجُونَ منها قد اسْوَدَوا فيُلْقَوْنَ في نهر الحيا - أو الحَياةِ، شَكٍّ مالك - فيَنئُون كَما تنبت الحَبَةُ في جانبِ السَّيْلِ، ألم ترَ أَنها تَخْرُجُ صَفْراءَ مُلْتَوِيَةٌ؟» وقال الإمام البخاري (صحيح البخاري،: «حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ

الرواية: 6560، ص:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي - رضى الله عنه - أَن النبي - - قَالَ «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ

232