Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧النعمان الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شعبة، عن يسار، عن أبي صالح: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الله قال: جزاؤه جهنم إن جازاه (تفسير الطبري، ج 5 ص 217). لم أعثر ليسار الراوي عن
أبي صالح مجرح أو معدل.
1421. سنن أبي داود، الرواية: 4276، ص 670 1422 السنن البيهقي الكبرى، الرواية: 16131، ج 12/ص 7 1423. مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 23490، ج 6 / ص 400
1424 الناسخ والمنسوخ، باب توبة القتل ونسخ اللين فيها، الرواية: 410.
1425. تهذيب التهذيب، ت: 2670،، ج 4 / ص 183. قال ابن حجر: «قال يحيى بن معين: كان يدلس». 1426. المعجم الأوسط، الرواية: 8606، ج 6/ص 230
1427. شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، الرواية: 1962، المجلد 2 / ص 116
1428 ميزان الاعتدال، ت: 7302، ج 3 ص 498
1429 ضعفاء العقيلي، ت: 1377، ج 3 ص 346
1430. تفسير ابن كثير، ج 2 / ص 361
1431. الناسخ والمنسوخ، باب توبة القتل ونسخ اللين فيها، الرواية: 410. 1432. تفسير ابن عطية، ص 467، من تفسير الآية 93 من سورة النساء. 1433. تفسير الخازن من تفسير الآية 93 من سورة النساء.
1434. الدر النثور، ج 2 ص 352
1435. عمدة القاري، ج 1 ص 335. قال بدر الدين العيني: له فجزاؤه جهنم نه معناه: هذا جزاؤه، وليس بلازم أن يجازي»
1436. المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 17 / ص 86. قال النووي: «ولا يلزم من كونه يستحق أن يجازي بعقوبة مخصوصة أن يتحتم ذلك الجزاء، وليس في الآية إخبار بأنه يخلد في جهنم، وإنما فيها أنها جزاؤه. أي: يستحق أن يجازى بذلك .. هذا ما قاله الإمام النووي والآية صريحة بالخلود حيث قال تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدٌ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً
1437. تفسير أبي حيان الأندلسي، ج 3 ص 280. قال أبو حيان الأندلسي في حواره مع الزمخشري: … وقوله: وإنه لا يغفر ما دون الشرك من الكبائر إلا بالتوبة. فنقول: له وأين ثبت هذا؟. وإنما يستدلون بعمومات تحتمل التخصيص، كاستدلالهم بقوله: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمَدًا له الآية، وقد خصصها ابن عباس بالمستحل ذلك، وهو كافر، وقوله: قال: فجزاؤه إن جازاه الله. وقالَ: الخلود يراد به المكث الطويل لا الديمومة، لا إلى نهاية، وكلام العرب شاهد بذلك». قال أبو حيان الأندلسي هذا القول بعد أن اعتمد على روايات ضعيفة، ولو أنه طبق المنهج الصائب في الأخذ والرد لما سطر مثل هذه الأفكار في تفسيره.
1438. تهذيب التهذيب، ت: 3158، ج 5/ص 36 - 37
1439 الناسخ والمنسوخ، باب توبة القتل ونسخ اللين فيها، الرواية: 410.
1440. تفسير الطبري، ج 5 / ص 221.
1441. تفسير الطبري، ج 5 / ص 217 1442. تفسير الطبري، ج 5/ص 217
1443. تهذيب التهذيب، ت: 4345، ج 6/ص 355