Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠مام الحق لا لا لا
الضعيف 336 عن قتادة.
:
وذكر الثعلبي " رواية منقطعة الإسناد منسوبة إلى الحسن البصري، وهي لا تقوم بها حجة لورودها من قبل ابن فنجويه الذي قال عنه الذهبي. قال شيرويه في (تاريخه): كان ثقة صدوقا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط كثير التصانيف. 338. ولورودها كذلك من قبل أحمد بن جعفر بن حمدان الدنوري الذي (اختل في آخر عمره (339.
وذكر الثعلبي رواية 340 جاء فيها: «من أمتي من سيدخل الله بشفاعته الجنة أكثر من مضر». وأخرج هذه الرواية أيضاً ابن ماجة 341، وابن أبي شيبة 342، والحاكم 342، وأبو يعلى 344، وعبد بن حميد 345، وابن أبي عاصم 6 34، والطبراني في الكبير" 347، وابن خزيمة 348. هذه الرواية التي أخرجها الثعلبي وغيره ضعيفة وذلك بسبب جهالة عبد الله بن قيس الأسدي النخعي، فقد قال ابن حجر في التهذيب: (قال علي بن المديني: عبد الله بن قيس الذي روى عنه داود بن أبي هند سمع الحارث بن وقيش، وعنه داود بن أبي هند مجهول لم يرو عنه غير داود، ليس إسناده بالصافي 349. وأخرج الترمذي رواية منسوبة إلى أبي سعيد الخدري من طريق عطية العوفي الضعيف. قال الترمذي: «حدثنا أبو عمار الحُسَيْنُ بن حُرَيْثٍ، أخبرنا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى، عَن زَكَرِيَّا بِنِ أَبِي زَائِدَةَ، عِن عطية، عن أبي سعيد، أنّ رَسُولَ الله قالَ: «إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَشْفَعُ لِلفَتَامِ مِنَ النَّاسِ، و مَنْ يَشْفَعُ لِلقَبِيلَة، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلعُصْبَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ».
..
أخرج هذه الرواية الترمذي 351، وابن خزيمة 352، والإمام أحمد 353.
354
واحتج بها الألوسي 20.
360
وأخرج الطبري 300 رواية جاء فيها: «لا يبقى في النار إلا أربعة أو ذو الأربعة … ، وقد نسبت تلك الرواية إلى عبد ا اللہ يہ بن مسعود وذكرها واحتج بها البروسوي 356، والبغوي 357، والثعلبي 358، والخازن 359، واللالكائي. هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب أبي الزعراء 361 الراوي عن ابن مسعود. وجاء عند تفسير قوله تعالى: {فَمَا لَنَا مِن شَافعين الله رواية تذكر خروج أناس من نار جهنم وهي رواية ضعيفة لورودها من قبل رجل مجهول بين الوليد بن مسلم وأبي الزبير.
الله
يقول:
فقد أورد البغوي 362 في تفسيره: (أخبرنا أبو سعيد الشريحي أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي أخبرني الحسين بن محمد بن فنجويه حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني أخبرنا أحمد بن عبد الله يزيد العقيلي حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا من سمع أبا الزبير يقول: أشهد لسمعت جابر بن عبد ا ت رسول الله الله يقول: (إنّ الرجل ليقول في الجنة ما فعل صديقي فلان وصديقه في الجحيم فيقول الله تعالى: أخرجواله صديقه إلى الجنة فيقول من بقي: {فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ). قال الحسن: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة».
سمعت
وقد ذكر هذه الرواية واحتج بها ابن الجوزي 363، والبروسوي 364.
وجاءت رواية أخرى منسوبة إلي أنس بن مالك
قال ابن ماجة 36: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَد، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: يَصُفُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا» وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ:
40