معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٥

الالالالالالالالالال معالم الاحي

أبو يحيى القتات الكوفي الكناني قال ابن حجر: « … قال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان شريك يضعف أبا يحيى القتات وقال الأثرم عن أحمد روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدا … وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي وفي حديثه بعض ما فيه إلا أنه يكتب حديثه … ».

الرواية التي فيها: «قالَ: يا رَبَ فَإِنِّي قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ، قَالَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَخُذْ بِيَدِ أَخِيكَ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ،

قال الحاكم: «حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، ثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أنس القرشي، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، أنبأ عباد بن شيبة الحبطي، عن سعيد بن أنس، عن أنس بن مالك ما قال: بينا رسول الله جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال له عمر: ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟ قال: «رَجِلانِ مِنْ أُمَتِي جَشَيَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعِزَّةِ فَقالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَبِّ خُذْ لي مَظْلَمَتِي مِنْ أَخِي، فقالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلطَّالِبِ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِأَحْيَكَ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْءٌ؟ قال: يا رَبِّ فَلْيَحْمِلْ مِنْ أَوْزاري»، قال: وفاضَتِ عَيْنا رسول الله بالبكاء، ثم قال: «إِنَّ ذاكَ الْيَوْمَ عَظِيمٌ يَحْتاجُ النَّاسُ أَنْ يُحْمَلَ عَنْهُمْ مِنْ أَوْزارِهِمْ، فقالَ الله تَعَالَى للطالب: ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ فِي الْحِسَانِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ أَرَى مَدَائِنَ مِنْ ذَهَبَ وَقُصوراً مِنْ ذَهَبٍ مُكَلِّلَة بِاللُّؤْلُوْ لأَيِّ نَبِي هَذَا أَوْ لِأَيَ صَدِّيق هذا أوْ لأَي شَهيد هذا؟ قالَ: هَذا لَمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ قالَ: يا رَبِّ وَمَنْ يَمْلَكُ ذلك؟ قَالَ: أَنْتَ تَملَكُهُ، قال: بماذا؟ قالَ: بِعُفُوكَ عَنْ أَخِيكَ، قَالَ: يا رَبِّ فَإِنِّي قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ قالَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَخُذْ بِيَدِ أَخَيكَ فَأَدْخِلُهُ الْجَنَّةَ»، فقال رسول الله عند ذلك: «اتقوا الله وَأَصْلِحوا ذاتَ بَيْنِكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُصْلِحُ بَيْنَ المسلمين». هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».

أخرج هذه الرواية الحاكم 412، وابن أبي الدنيا 413.

هذه الرواية ضعيفة لوجود عباد بن شيبة الحبطي في سندها. فقد قال ابن حجر: « … ضعيف وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من المناكير.

الرواية التي جاء فيها: ( … إن لي ابن أخ لا ينتهي عن حرام)

210

جاء عند الطبراني 10؛ رواية منسوبة إلى الصحابي أبي أيوب الأنصاري من طريق واصل بن السائب

الرقاشي الضعيف.

قال الطبراني في المعجم الكبير: «ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن جناب المصيصي، ثنا عيسى بن يونس، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب، قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن لي ابن أخ لا ينتهي عن حرام قال ما دينه قال يصلي ويوحد الله. قال: فاستوهب منه دينه فإن أبى فابتعه منه. فطلب ذلك الرجل منه فأبي عليه، فأتى النبي الا الله فأخبره فقال: وجدته شحيحا على دينه فأنزل الله عز وجل إنّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لَمَنْ يَشَاءُ الله.

417

وذكر هذه الرواية واحتج بها ابن كثير 416، والسيوطي هذه الرواية ضعيفة بسبب واصل بن السائب الرقاشي.

قال ابن حجر: « .... قال أبو داود عن يحيى بن معين ليس بشيء وقال أبو بكر بن أبي شيبه ضعيف وقال أبو زرعة ضعيف الحديث … وقال البخاري وأبو حاتم منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث … وقال

45