Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥١با راي من اين الان معالم الراحة
وأما أبو جعفر عيسى بن أبي عيسى نفسه فلم يسلم من التضعيف، فقد قال الحافظ ابن حجر: « … قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس بقوي في الحديث … وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: يكتب حديثه ولكنه يخطاء. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صالح وقال الدوري عن ابن معين ثقة وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة … وقال عمرو بن علي فيه ضعف وهو من أهل الصدق. سيء، الحفظ … وقال النسائي: ليس بالقوي وقال ابن خراش صدوق سيء ا الحفظ وقال ابن حبان كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات … 476.
الرواية التي فيها:). ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار). رواية منسوبة إلى الصحابي أنس بن مالك قال أبو يعلى: «حدثنا هدبة حدثنا سهيل بن أبي حزم عن ثابت عن أنس بن مالك قال قال رسول الله الله من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه له ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار». أخرج هذه الرواية أبو يعلى 477، والطبراني 478. قال الطبراني بعد أن ذكر هذه الرواية: «لم يرو هذين الحديثين إلا سهل بن أبي حزم تفرد بهما هدبة». ذكر هذه الرواية واحتج بها ابن كثير 479، والسيوطي 480، والألوسي 481، والبروسوي 482، والقرطبي 3
484
48
والثعلبي والناظر في سند هذه الرواية يجدها لا تقوم بها حجة لورودها من قبل سهيل بن أبي حزم الضعيف. فقد قال ابن حجر: (قال حرب عن أحمد: روى أحاديث منكرة. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، يتكلمون فيه. وقال مرة: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به … وقال النسائي: ليس بالقوي» 485. رواية منسوبة إلى الصحابي جابر بن عبد الله قال ابن أبي الدنيا: (حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثني علي بن صالح، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن جابر بن عبد الله، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال المغفرة تحل بالعبد ما لم يرفع الحجاب»، قيل: يا نبي) الله، وما الحجاب؟ قال: «الشرك به، وما من نفس ـ تلقاه لا تشرك به شيئا إلا حلت لها المغفرة من الله، إن شاء غفر لها، وإن شاء عذبها، ثم قال: لا أعلم إلا أن نبي الله قرأ إِنَّ اللَّهُ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} (486.
وأخرج هذه الرواية أيضاً ابن أبي حاتم 48.
.
وهذه الرواية ضعيفة لورودها من قبل مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نَشِيط بن عَمْرو بن الحَارِثِ الرِّبَذِي. قال ابن حجر: «قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: كنا نتقي حديث موس بن عبيدة تلك الأيام، ثم كان بمكة فلم نأته وقال البخاري: قال أحمد: منكر الحديث وقال أبو داود عن ا أحمد: ليس بشيء … وقال عباس عن ابن معين: لا يحتج بحديثه … وقال أبو يعلى عن ابن معين: ليس بشيء. وقال علي بن المديني: موسى بن عبيدة ضعيف الحديث، حدث بأحاديث مناكير. وقال أبو زرعة: ليس بقوي الأحاديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث … وقال الترمذي: يضعف. وقال النسائي: ضعيف. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة … وقال ابن قانع: فيه ضعف. وقال ابن
حبان ضعيف 488.
51