Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠-
مقام الحق على لااااااااا
POMONUMENAUKOWO MODUMONUMERO MOMUMCwmewash
القسم الأول
قراءة في تفسير قوله تعالى:
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبِّكَ مَقَامًا محمودا} (الإسراء 79)
قال الإمام الطبري عند تفسيره لهذه الآية الكريمة: اختلف أهل التأويل في معني ذلك المقام المحمود، فقال أكثر أهل العلم ذلك هو المقام الذي هو يقومه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة للشفاعة للناس ليريحهم ربهم من عظيم ما هم فيه. من شدّة ذلك اليوم 70.
وهذا التفسير قاله الإمام القرطبي أيضاً: «اختلف في المقام المحمود على أربعة أقوال:-
الأول وهو أصحها الشفاعة للناس يوم القيامة … 707.
710
وقال في موضع آخر: (الرابعة إذا ثبت أن المقام المحمود هو أمر الشفاعة الذي يتدافعه الأنبياء عليهم السلام، حتى ينتهي الأمر إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلّم فيشفع هذه الشفاعة لأهل الموقف ليعجل حسابهم ويراحوا من هول موقفهم، وهي الخاصة به صلى الله عليه وسلّم؛ ولأجل ذلك قال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» 708. وجاء نفس هذا التفسير عند الشوكاني 709، والألوسي 710 وعند غيرهم من المفسرين. هذا القول الذي نسبه الإمام الطبري إلى أكثر أهل العلم قول صحيح مؤيد بالروايات الصحيحة عن الرسول و عن الصحابة والتابعين. ومن العلماء من جعل المقام المحمود على إطلاقه بحيث يشمل كل كرامة اختص بها رسول الله، فقد قال الحافظ ابن حجر: (قوله (مَقَامًا مَحْمُودًا) أي يحمد القائم فيه، وهو مطلق في كل ما يجلب الحمد من أنواع الكرامات».
روايات تثبت معنى (المقام المحمود) بالشفاعة لأهل الموقف عامة، وفتح أبواب الجنة لأهل الجنة خاصة. أخرج الإمام البخاري وغيره رواية منسوبة إلى الصحابي ابن عمر من الي ما فيها تفسير (المقام المحمود) بالشفاعة لأجل القضاء بين الخلق ولأجل استفتاح أبواب الجنة لأهلها. قال الإمام البخاري: حدثنا إسماعيل بن أبان حدثنا أبو الأخوص عن آدم بن علي قال: سمعتُ ابن عمر رضي الله عنهما يقول: «إنّ الناسَ يَصيرون يوم القيامة جثاً، كل أمة تتبع نبيها يقولون: يا فلانُ اشْفَعْ - حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلّم، فذلك يومَ يَبعثُهُ الله المقام المحمود».
أخرج هذه الرواية البخاري، والنسائي وقال الإمام البخاري أيضاً: «وقال «إنّ الشمس تدنو يومَ القيامة حتى يَبْلُغَ العَرَقُ نصِفَ الأُذُنِ. فبينا كذلك استغاثوا بآدم، ثم موسى، ثمّ بمحمد صلى الله عليه وسلّم». وزاد عبد الله: حدثني الليث
هم
MA
80