معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٨

معالم الحق

مما لم أذكره في كتابي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت، ومثالب آخرين مناكير» 771.

وقال ابن حبان: « … كان ممن يخطاء إذا حدث. من. حفظه على تشيع فيه) 72

وجاءت رواية أخرى فيها قصة نافع بن الأزرق مع ابن عباس بسند آخر ضعيف: قال الإمام الطبري: «حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال أبو راشد الحروري … 773. ثم ذكر الرواية.

هذه الرواية من هذه الطريق ضعيفة لورودها من قبل عنعنة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي المدلس. قال ابن حجر: «فقيه الحجاز مشهور بالعلم والثبت كثير الحديث وصفه النسائي وغيره بالتدليس. قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح 774. وجاءت رواية أخرى منسوبة إلى ابن عباس

قال الطبري 77: (حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي، قال: ثني -، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْما مَقْضا الله. يعني البر والفاجر، ألم تسمع إلى قول الله تعالى لفرعون: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الوِرْدِ المَوْرُودُ، وقال ونسوق المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِردا فسمى الورود في النار دخولاً، وليس بصادر».

ذكر هذه الرواية واحتج بها ابن كثير)

محمد بن سعد بن محمد، قال ثني أبي سعد بن محمد بن حسن بن عطية، قال

سند هذه الرواية هو كالآتي: الحسين بن حسن بن عطية العوفي، قال ثني أبي حسن بن عطية العوفي، عن أبيه عطية بن سعد بن ثني عمي!

جنادة العوفي عن ابن عباس …

في سند هذه الرواية سلسلة من الضعفاء:

عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن ضعيف مدلس لا يفرح برواياته أئمة الإسلام.

قال ابن حجر

أن

: قال مسلم بن الحجاج: قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال: هو ضعيف الحديث، ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد، وكان هشيم يضعف حديث عطية … وقال أبو زرعة لين، وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه وأبو نضرة أحب إلي منه، وقال الجوزجاني: مائل، وقال النسائي: ضعيف … وقال ابن حبان في (الضعفاء) بعد حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال: سمع من أبي سعيد أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي يحضر بصفته فإذا قال الكلبي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذا فيحفظه وكناه أبا سعيد ويروي عنه، فإذا قيل له:. من. حدثك بهذا فيقول: حدثني أبو سعيد فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري وإنما أراد الكلبي. وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه … وقال الساجي: ليس بحجة». وقال ابن حجر أيضاً: «تابعي معروف ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح:

حسن بن عطية بن سعد العوفي:

778)

قال ابن حجر: «قال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال ابن حبان في (الثقات) أحاديثه ليست بنقية … وقال البخاري: ليس بذاك. وقال ابن قانع: مات سنة (181). وكذا أرخه ابن حبان في (الضعفاء) وزاد: منكر الحديث، فلا أدري البلية منه، أو من ابنه، أو منهما معا 779.