معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الا ان معالم الاحق

الحسين بن حسن بن عطية العوفي: قال ابن حجر:» ضعفه يحيى بن معين وغيره. وقال ابن حبان: روى أشياء لا يتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج بخبره … وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال الجوزجاني: واهي الحديث. وقال ابن سعد سمع سماعا كثيراً، وكان ضعيفا في الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء … » 780. وجاءت رواية أخرى منسوبة إلى ابن عباس قال الإمام الطبري: (حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله: {وَإنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُها، قال: يدخلها (781)

هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب عنعنة ابن جريج المدلس)

بن

رأي منسوب إلى خالد بن معدان

782

قال الطبري" 783: (حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن بكار بن أبي مروان، عن خالد معدان، قال: قال أهل الجنة بعد ما دخلوا الجنة: ألم يعدنا ربنا الورود على النار؟ قال: قد مررتم عليها وهي خامدة. قال ابن عرفة، قال مروان بن معاوية، قال بكار بن أبي مروان، أو قال: جامدة». ذكر هذه الرواية واحتج بها ابن كثير 784، والألوسي هذا الرأي المنسوب إلى خالد بن معدان لم يثبت عنه وذلك لوجود مروان بن معاوية بن الحارث الفزاري في سند هذه الرواية.

785

قال ابن حجر: «وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: ثقة فيما يروي عن المعروفين وضعفه فيما يروي عن المجهولين. وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير: كان يلتقط الشيوخ من السكك. وقال العجلي: ثقة، ثبت، ما حدث عن المعروفين فصحيح، وما حدث عن المجهولين ففيه ما فيه، وليس بشيء. وقال أبو حاتم: صدوق، لا يدفع عن صدقه، ويكثر روايته عن الشيوخ المجهولين. . وقال الآجري عن أبي داود: كان يقلب الأسماء. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين كان مروان يغير الأسماء يعمي على الناس، وقال الذهبي: كان به عالماً، لكنه يروي عمن دب ودرج) ومما يبين ضعف هذه الرواية أيضاً أن مروان بن معاوية يرويها عن بكار بن أبي مروان الذي لم أعثر له على ترجمة في كتب الرجال التي بين يدي، والله المستعان.

رواية منسوبة إلى أبي خالد

قال الإمام الطبري

الجوني.

عن

0787

VAT

: (حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا مرحوم بن عبد العزيز، قال: ثني أبو عمران

أبي خالد قال: تكون الأرض يوما نارا، فماذا أعددتم لها؟ قال: فذلك قول الله: {وَإِنْ منْكُمْ إِلا وَارِدُها كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْما مَقْضِيّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا). فأبو خالد الذي يروي عنه أبو عمران الجوني لم تحدده الرواية وقد يكون هو هرمز أو هرم أبو خالد الوالبي الكوفي، والرواية هذه ليس فيها معنى الخروج من النار، بل فيها التحذير من هول أرض يوم المحشر. رأي منسوب إلى كعب الأحبار

قال الإمام الطبري: «حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن الجريري، عن أبي السليل، عن غنيم بن قيس، قال: ذكروا ورود النار، فقال كعب: تُمْسَكُ النارُ للناس كأنها متن إهالة، حتى يستوي عليها أقدام الخلائق برهم وفاجرهم، ثم يناديها مناد: أن أمسكي أصحابك، ودعي أصحابي، قال:

19