Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٠معالم الحق
فيُخْسف بكل وليّ لها، ولهي أعلم بهم من الرجل بولده ويخرج المؤمنون ندية أبدانهم. قال: وقال كعب: ما بين منكبي الخازن من خزنتها مسيرة سنة، مع كل واحد منهم عمود له شعبتان، يدفع به الدفعة فيصرع به في النار سبعمائة ألف».
أخرج هذه الرواية الطبري 788، وابن أبي شيبة
وذكر هذه الرواية ابن كثير.
790
هذا الرأي من الإسرائيليات 791 التي أسهم كعب الأحبار في نقلها إلى أذهان المسلمين. وليس لأحد أن يبني عليها عقيدة، فقد قال الإمام القرطبي:) والإسرائيليات مرفوضة عند العلماء على البتات؛ فأعرض عن سطورها بصرك، وأصمم عن سماعها أذنيك، فإنها لا تعطي فكرك إلا خيالاً، ولا تزيد فؤادك إلا خبالا 792.
قول منسوب إلى أبي ميسرة، وعبد الله بن رواحة، والحسن البصري قال الإمام الطبري 793: (حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن مالك بن مغول، عن أبي إسحاق، قال: كان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه، قال: يا ليت أمي لم تلدني، ثم يبكي، فقيل: وما يبكيك يا أبا ميسرة؟ قال: أخبرنا أنا واردوها، ولم يُخبرنا أنا صادرون عنها».
هذه الرواية المنسوبة إلى أبي ميسرة لا تثبت عنه وذلك بسبب وجود ابن يمان في سندها:
ابن اليمان: هو يحيى بن يمان العجلي، أبو زكريا الكوفي
)): 794
قال ابن حجر العبادته. وقال زكريا الساجي: ضعفه قال أبو بكر بن عياش: ذاك راهب يعني) أحمد وقال: حدث عن الثوري بعجائب، وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: ليس بحجة. وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: ليس بثبت لم يكن يبالي أي شيء حدث، كان يتوهم الحديث وقال الآجري عن أبي داود: يخطاء في الأحاديث ويقلبها، وقال النسائي: ليس بالقوي … وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في نفسه لا يعتمد الكذب إلا أنه يخطاء ويشتبه عليه، وقال العجلي: كان من كبار أصحاب الثوري وكان ثقة جائز، الحديث، متعبدا معروفا بالحديث صدوقا إلا أنه فلج بآخره فتغير حفظه، وكان فقيرا صبورا. وقال يعقوب بن شيبة أيضا: يحيى بن يمان ثقة أحد أصحاب سفيان، وهو يخطاء كثيرا في حديثه، وقال ابن أبي شيبة كان. الحفظ وهذا القول المنسوب إلى أبي ميسرة قد نسب أيضاً إلى عبد الله بن رواحة 799، 796، وهي رواية لم تثبت عنه وذلك بسبب وجود ابن حميد محمد بن حميد بن حيان التميمي الرازي في سندها.
سريع
سريع
النسيان».
قال ابن حجر 797:» … قال أبو حاتم الرازي: سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال: أي شيء ينقمون منه؟ فقلت: يكون في كتابه شيء فيقول: ليس هذا هكذا فيأخذ القلم فيغيره فقال: بئس هذه الخصلة، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد فسمعناه ولم نر إلا خيرا، وقال يعقوب بن شيبة: محمد بن حميد كثير المناكير وقال البخاري: في حديثه نظر، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الجوزجاني رديء المذهب غير، ثقة، وقال فضلك الرازي: عندي عن ابن حميد خمسون ألفا لا أحدث عنه بحرف … وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة: سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلى فمه، فقلت له: كان يكذب؟ فقال برأسه، نعم، فقلت له: كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ويدلس عليه؟ فقال: لا يا بني كان يتعمد، وقال أبو نعيم بن عدي: سمعت أبا حاتم الرازي في منزله وعنده ابن خراش وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جداً وأنه يحدث بما لم يـ يسمعه … وقال البيهقي: كان إمام الأئمة – يعني ابن خزيمة - لا
90