Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٠110
صالح
محال الحق
الحسن اليقطيني أخبرنا أحمد بن عبد الله يزيد العقيلي حدثنا صفوان بن حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا من سمع أبا الزبير يقول: أشهد لسمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الرجل الله ليقول في الجنة ما فعل صديقي فلان؟ وصديقه في الجحيم فيقول تعالى: أخرجوا له صديقه إلى الجنة فيقول من بقي: {فَمَا لَنَا من وَلَا صَدِيق حميم. قال الحسن: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم
شفاعة
يوم القيامة».
وقد ذكر هذه الرواية واحتج بها ابن الجوزي (363)، والبروسوي)
وجاءت رواية أخرى منسوبة إلى أنس بن مالك:
شَفِعِينَ
(364)
قال ابن ماجه (365): «حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «يُصَفُّ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفاً وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: أَهْلُ الْجَنَّةِ. فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُل فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَسْقَيْتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ قَالَ: فَيَشْفَعُ لَهُ. وَيَمُرُّ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ نَاوَلْتُكَ طَهُوراً؟ فَيَشْفَعُ لَهُ». قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: «وَيَقُولُ: يَا فُلَانُ أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ بَعَثْتَنِي فِي حَاجَةٍ كَذَا وَكَذَا، فَذَهَبْتُ لَكَ؟ فَيَشْفَعُ لَهُ».
(363) تفسير ابن الجوزي، 343/ 3.
(364) تفسير روح البيان، 290/ 6.
(365) سنن ابن ماجه الرواية 3685، ص 593 - 594.