معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١١

الفصل الأول

111

ذكر هذه الرواية واحتج بها القرطبي (366)، والمنذري (367)، والثعالبي (368)، والبغوي (369).

هذه الرواية المنسوبة إلى أنس بن مالك ضعيفة بسبب عنعنة الأعمش

(370)

وضعف يزيد الرقاشي

(371)

وجاءت هذه الرواية المنسوبة إلى أنس بن مالك عند، أبي يعلى

(373)

من طريق علي بن أبي سارة الشيباني الضعيف (373).

فبسبب ضعف دلالة مفهوم المخالفة،

ذكرت أن ثم شفاعة للعصاة

(372)

وبسبب ضعف الروايات التي

يوم القيامة يتبيَّن لنا عدم صحة قول القائلين

بالشفاعة لأهل الكبائر من المسلمين.

فهذا هو أحداً.

الحق الذي أقرته مناهج الأمة الإسلامية العادلة التي لا تحابي

والحمد لله رب العالمين.

(366) تفسير القرطبي، 3/ 179.

(367) الترغيب والترهيب الرواية: 25، 2/ 50. (368) تفسير الثعالبي، 3/ 86 - 87، من تفسير

الآية 30 من سورة فاطر.

(369) تفسير البغوي، 4/ 387، من تفسير الآية 48 من سورة المدثر.

257

(370) انظر: ص) من هذا البحث. (371) قال ابن حجر في تقريب التهذيب (ت: (7711، 32020): «يزيد بن أبان الرقاشي، أبو عمرو البصري … ضعيف».

(372) مسند أبي يعلى الرواية: 3493، قال أبو يعلى: حدثنا روح بن عبد المؤمن حدثنا علي ابن أبي سارة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله .....

(373) تهذيب التهذيب: ت: 4906، 276/ 7.

١٠٩ / ٥٤٨