Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٢روايات أستعين بها في تأييد فكرة
الشفاعة لأهل الكبائر
وفي هذا القسم نذكر روايات أخرى جاءت عند تفسير قوله تعالى: {إِنَّ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ) [النساء: 48] وقد
دقة
ويَغْفِرُ
اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ تكررت تلك الروايات عند القائلين بـ (فكرة الشفاعة لأهل الكبائر) من غير
توبة قبل الممات.
الرواية التي فيها: (الدواوين عند الله ثلاثة: ديوان لا يعبأ الله وديوان لا يترك الله منه شيئاً، وديوان لا يغفره الله).
به
شيئاً،
جاءت هذه الرواية في كتب الحديث منسوبة إلى أم المؤمنين عائشة، وأنس بن مالك، وسلمان الفارسي، وأبي هريرة، ومنسوبة كذلك إلى قتادة والحسن البصري.
جاءت هذه الرواية في مسند الإمام أحمد، وعند الحاكم، وابن أبي حاتم،
والطيالسي، والبزار والطبراني، وعبد الرزاق، كما سيأتي تفصيله.
وذكر هذه الرواية واحتج بها الإمام ابن كثير (374)، والسيوطي (375)،
وغيرهما.
(374) تفسير ابن كثير، 2/ 308
(375) الدر المنثور، 2/ 303