Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٢132
معال الحق
والصحابي، وكذلك أحمد عبد الجبار بن محمد العطاردي أبي عمر
بسبب
بن
الكوفي. فقد قال عنه ابن حجر: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح» (445). . وجاءت هذه الرواية عند الطبراني في الأوسط (446) منسوبة إلى أبي هريرة من طريق سعيد بن مسلمة الأموي الضعيف (447).
الأمة؛
فهذه الرواية الضعيفة السند والمتن ليس لها أي وزن في الفكر الإسلامي النظيف، وقد رد ما تحمله من معاني كل من الثعالبي والعظيم آبادي: - قال الثعالبي: «وهذا الحديث ليس هو على عمومه في جميع ا لثبوت نُفُوذِ الوعيد في طائفة من العُصاة (448). وقال العظيم آبادي: «وقال المظهر: هذا حديث مشكل لأن مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته سواء فيه من ارتكب الكبائر وغيره، فقد وردت الأحاديث بتعذيب مرتكب الكبيرة اللهم إلا أن يؤول بأن المراد بالأمة هنا من اقتدى به كما ينبغي ويمتثل بما أمر الله وينتهي عما نهاه. وقال الطيبي الله: … والذهاب إلى المفهوم مهجور في مثل هذا المقام وهذه الرحمة هي المشار إليها بقوله: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: 156] إلى قوله: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيِّ الأمن) [الأعراف: 157] انتهى (114).
(449)
(445) تقريب التهذيب، ت: 64، 39/ 1.
(446) المعجم الأوسط، الرواية: 6909، 158/ 5. قال الطبراني: حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي ثنا علي بن ميمون الرقي: ثنا سعيد بن مسلمة الأموي، عن سعد بن طارق، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمتي أمة مرحومة، قد رفع عنهم العذاب، إلا عذابهم أنفسهم بأيديهم»».
(447) تقريب التهذيب: ت: 2402، 364/ 1.
(448) تفسير الثعالبي، 280/ 1.
(449) عون المعبود شرح سنن أبي داود، 359/ 11.