Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٨188
«ثم قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾ [الملك: 2] أي: هو العزيز العظيم المنيع الجناب، وهو ذلك غفور لمن تاب إليه وأناب بعد ما عصاه مع وخالف أمره، وإن كان تعالى عزيزاً هو مع ذلك يغفر ويرحم ويصفح
ويتجاوز (623).
، وقوله: {وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ):أي: لمن تاب إليه، ولو من أي ذنب كان حتى من الشرك به فإنه يتوب عليه» (624).
فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} [غافر: 7] أي: فاصفح عن المسيئين إذا تابوا وأنابوا وأقلعوا عما كانوا فيه واتبعوا ما أمرتهم به من فعل الخيرات وترك المنكرات (625).
D
أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَرُ} [الزمر: 5] أي: مع عزته وعظمته وكبريائه وهو غفار لمن عصاه ثم تاب وأناب إليه 626).
>>
يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيما [الفتح: 14] أي: لمن تاب إليه، وأناب وخضع لديه» 627).
إِنَّ اللهَ تَوَّابُ رَّحِيمٌ) أي: تواب على من تاب إليه رحيم لمن رجع
إليه واعتمد عليه» 628).
(623) تفسير ابن كثير، 68/ 7، من تفسير الآية 2 من سورة الملك. (624) تفسير ابن كثير، 533/ 3، من تفسير الآية 107 من سورة يونس. (625) تفسير ابن كثير، 126/ 6، من تفسير الآية 7 من سورة غافر. (626) تفسير ابن كثير،80/ 6، من تفسير الآية 5 من سورة الزمر. (627) تفسير ابن كثير، 338/ 6، من تفسير الآية 14 من سورة الفتح. (628) تفسير ابن كثير 386/ 6، من تفسير الآية 12 من سورة الحجرات.