Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٢192
لمن تاب وعمل صالحاً. وافتتاح الجملة بلفظ * أعلَمُوا * للاهتمام
بالخبر
(642)
سابقوا إلى المغفرة؛ أي: أكثروا من أسبابها ووسائلها: فالمسابقة إلى المغفرة هي المسابقة في تحصيل أسبابها (643).
من أقوال أبي السعود:
اما يُعَذِّبُهُمْ: إن بقوا على ما هم عليه من الحال وقيل: إن أصروا على النفاق وليس بذاك فإن المذكورين ليسوا. المنافقين، {وَإِمَا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ إن خلصت نيتُهم وصحت توبتهم.
(644)
(782)
وَهُوَ الْغَفُورُ لمن تاب وآمنَ الْوَدُودُ * المحبُّ لمَنْ أطاعَ» (645). وَهُوَ الْعَزِيزُ الغالب الذي لا يفوتُهُ من أساء العملَ الْغَفُورُ * لمن
تاب منهم".
(724)
• إن ربي غفورٌ لمن استغفر لذنبه واعترف به رحيم له له» وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمُ * بليغ المغفرة والرحمة واسعهما فلن يضيق ساحتهما عن هؤلاء إِنْ تَابُوا وَأصلحوا (648).
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران: 31] ويجعلها مكفرة باستقامتكم في
(642) تفسير ابن عاشور 227/ 5، من تفسير الآية 98 من سورة المائدة. (643) تفسير ابن عاشور، 367/ 27، من تفسير الآية 21 من سورة الحديد. (644) تفسير أبي السعود، 1903، من تفسير الآية 106 من سورة التوبة. (645) تفسير أبي السعود، 407/ 6 - 408، من تفسير الآية 14 من سورة البروج. (646) تفسير أبي السعود، 274/ 6، من تفسير الآية 2 من سورة الملك.
(647) تفسير أبي السعود، 405/ 3، من تفسير الآية 53 من سورة يوسف. (648) تفسير أبي السعود، 113/ 6 - 114، من تفسير الآية 5 من سورة الحجرات.