Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٥الفصل الأول
نبيه
وَاللَّهُ غفور
(659)
195
يمٌ} أي: لمن تحبب إليه بطاعته وتقرب إليه باتباع
وفيه حث لمن فيهم نزلت الآية من المذنبين على التوبة والاستغفار، قيل: وتخويف لمن لم يستغفر ولم يتب بحسب المفهوم فإنه يفيد أن من لم يستغفر حرم من رحمته تعالى وابتلي بغضبه
من أقوال الطبرسي:
(660)
«لما تقدم بيان الأحكام عَقَّبَه سبحانه بذكر الوعد والوعيد فقال: وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لمن عصاه: وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} لمن تاب وأناب وأطاع وجمع بين المغفرة والرحمة ليعلم أنه لا يقتصر على وضع العقاب عنه بل ينعم عليه بفضله» (661).
ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ} [النساء: 110] أي: يتب إليه ويطلب منه المغفرة يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا .. ثم بيَّن الله تعالى أن جريمتهم وإن عظمت فإنها غير مانعة من المغفرة وقبول التوبة إذا استغفروا وتابوا» (662).
من أقوال حقي البروسوي:
{غَفُورُ * للخاشين وهو تعليل لوجوب الخشية لدلالته على أنه معاقب للمصر على طغيانه غفور للتائب من عصيانه (663).
(659) تفسير الألوسي، 125/ 2، من تفسير الآية 31 من سورة آل عمران. (660) تفسير الألوسي، 137/ 3، من تفسير الآية 110 من سورة النساء. من تفسير الآية 98 من سورة المائدة.
(661) تفسير الطبرسي،
،349/ 3
(662) تفسير الطبرسي، 155/ 3، من تفسير الآية 110 من سورة النساء.
(663) تفسير روح البيان، 344/ 7.