Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٨198
مع الم الحق
ومن أشبه إبليس ـ إذا صدر منه الذنب، لا يزال يزداد من المعاصي - فإنه لا يزداد من الله إلا بعداً (672).
إن الله كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) أي: يغفر الذنب العظيم لمن استغفره، وتاب إليه وأناب، ويوفقه للعمل الصالح بعد ذلك الموجب لثوابه
وزوال عقابه» (673).
وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (عمن صدر منه بعض المخالفات، فتداركها
(VE)،
بالتوبة النصوح 1974.
إنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورُ} [الشورى: 23] يغفر الذنوب العظيمة ولو بلغت ما بلغت عند التوبة منها (675).
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات: 12]، والتواب الذي يأذن بتوبة عبده فيوفقه لها، ثم يتوب عليه بقبول توبته رحيم بعباده، حيث دعاهم إلى ما ينفعهم، وقبل منهم التوبة، وفي هذه الآية دليل على التحذير الشديد من الغيبة، وأن الغيبة من الكبائر، لأن الله شبهها بأكل لحم الميت، وذلك من الكبائر (676).
غَافِرِ الذَّنْبِ) للمذنبين وَقَابِلِ التَّوْبِ من التائبين. {شَدِيدِ
(677)
الْعِقَابِ} [غافر: 3] على مَنْ تجرأ على الذنوب ولم يتب منها.
(672) تفسير السعدي، ص 263، من تفسير الآية 23 من سورة الأعراف. 179، من تفسير الآية 106 من سورة النساء.
ص
(673) تفسير السعدي (674) تفسير السعدي، ص 808 من تفسير الآية 2 من سورة المجادلة.
(675) تفسير السعدي ص
(676) تفسير السعدي،.
ص
، 724، من تفسير الآية 23 من سورة الشورى.
767، من تفسير الآية 12 من سورة الحجرات.
(677) تفسير السعدي، ص 698، من تفسير الآية 3 من سورة غافر.