معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

الفصل الأول

201

الطهطاوي، والدكتور محمد راتب النابلسي، والإمام الطبري، والإمام القرطبي، والإمام ابن كثير، وابن عاشور، وأبي السعود، والألوسي، والطبرسي، والبروسوي والشيخ السعدي (686)، قد ذكره أيضاً

(719)

الدكتور القرضاوي (687)، والشنقيطي (688)، والرازي، والسمر قندي (690)

(686) ومما قاله الشيخ السعدي في تفسيره: «يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ) إذا أتوا بأسباب المغفرة أو أسباب العذاب» (ص (206). و «غَفُورُ) لذنوب التائبين» (ص 656). و «(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورُ) لمن صدرت منه الذنوب، فتاب منها، ورجع إلى ربه» (ص. (88) و «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمُ)، فيغفر السيئات العظيمة لمن تاب إليه (ص 326). و «والله غَفُورُ لمن تاب إليه، (حَلِيمٌ) بمن عصاه، حيث لم يعاجله

بالعقوبة، بل حلم عنه وستر، وصفح مع قدرته عليه وكونه بين يديه» (ص 85). (687) نقل الشيخ القرضاوي في كتاب التوبة إلى الله ما نصه: ويعلق صاحب القاموس على هذه الآية في كتابه (البصائر) فيقول: .... ثم علق الفلاح بالتوبة (لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) تعلق المسبب بسببه، وأتى بأداة (لعل) المشعرة بالترجي إيذاناً بأنكم إذا تبتم كنتم على رجاء الفلاح، فلا:

يرجو الفلاح إلا التائبون». (في الطريق إلى الله (4) - التوبة إلى الله)، ص 17).

يوم

(688) قال الشيخ الشنقيطي: «والظاهر أن قوله تعالى: لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَرَ تشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النسور: 23، 24] محله فيما إذا لم يتوبوا

ويصلحوا، فإن تابوا وأصحلوا، لم ينلهم شيء من ذلك الوعيد». (تفسير الشنقيطي، 6/ 60). وقال في موضع آخر: «وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن في الْأَرْضِ) يعني: لخصوص الذين آمنوا منهم وتابوا إلى الله واتبعوا سبيله». (تفسير الشنقيطي، ج 7 ص 97). (689) قال الإمام الرازي: « … أمرين: الأول: أنه تعالى اطلع على أهل بدر وقد علم توبتهم وإنا بتهم فقال: افعلوا ما شئتم من النوافل من قليل أو كثير فقد غفرت لكم وأعطيتكم الدرجات العالية في الجنة، الثاني: يحتمل أن يكون المراد أنهم يوافون بالطاعة فكأنه قال: قد غفرت لكم لعلمي بأنكم تموتون على التوبة والإنابة فذكر حالهم في الوقت

وأراد العاقبة» (تفسير الرازي، 183/ 23، من تفسير الآية 22 من سورة النور). (690) قال السمرقندي: «وَأَصْلَحُوا) يعني: العمل بعد التوبة فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورُ) لذنوبهم بعد التوبة و رَّحِيمُ) بهم بعد التوبة». (تفسير السمرقندي، ج 2 ص 427 من تفسير الآية 5

من سورة النور.

١٩٩ / ٥٤٨