Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢202
متعال الحق
والبيضاوي"
(691)
، والخازن (19)، وأبو حيان الأندلسي (693)، وابن الجوزي (694)،
(740)
ونووي الجاوي (695)، والإمام البخاري"
(696)
(691) قال البيضاوي: «إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) لمن تاب (تفسير البيضاوي، 1/ 87). إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمُ) يتجاوز عن التائب ويتفضل عليه تفسير البيضاوي، 1/ 419). و «(وَهُوَ الْعَزِيزُ (الغالب الذي لا يعجزه من أساء العمل. (الْغَفُورُ) لمن تاب (تفسير البيضاوي (509/ 2). وه إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) لمن يستغفر»
منهم
(تفسير البيضاوي، 235/ 1).
(692) قال: الخازن: «وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) يعني: لمن تاب وآمن تفسير الخازن، من تفسير الآية 98 من سورة المائدة. وانظر كذلك تفسير الآية 119 من سورة النحل). و «إِنَّ الله كَانَ تَوَّابًا) يعني: أنه تعالى يعود على عبده بفضله ومغفرته ورحمته إذا تاب إليه (تفسير الخازن من تفسير الآية 16 من سورة النساء).
(693) قال أبو حيان الأندلسي: فيعذب من يشاء عذابه وهم المخالفون لأمره، ويغفر لمن يشاء وهم التائبون» (تفسير أبي حيان الأندلسي، 496/ 3 من تفسير الآية 40 من سورة المائدة).
أن
(694) قال ابن الجوزي: قوله تعالى: وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) قال الزجاج: يريد يدلكم على ما يكون سبباً لتوبتكم». (تفسير ابن الجوزي، 1/ 395). (695) قال نووي الجاوي: «إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ}:أي: المتجاوز لمن تاب (الرَّحِيمُ) به». (مراح لبيد، 1/ 45). (696) قال الإمام البخاري: «هَذَا عِنْدَ الْمَوْتِ أَوْ قَبْلَهُ، إِذَا تَابَ وَنَدِمَ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. غُفِرَ له». قال الإمام البخاري هذا القول بعد أن روى رواية أبي ذر له، حيث قال: «حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ حَدَّثَهُ أَنْ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِي حَدْثَهُ أَنْ أَبَا ذَر حَدْثَهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ وَهْوَ نَائِمْ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ «مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ». قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ». قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ». قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَره. وَكَانَ أَبُو ذَرِّ إِذَا حَدْثَ بِهَذَا قَالَ: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ.
أَبُو مَعْمَرٍ
(صحيح البخاري، الرواية: 5827، ص 1057 - 1056، والرواية: 1237، ص 226). وعند شرحهم لهذه الرواية جعلت فكرة الخروج من النار مرجعاً لفهم رواية أبي ذر وفهم تعليق الإمام البخاري عليها. فقد قال ابن حبان تعليقاً على هذه الرواية: «قال أبو حاتم: قوله: «مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّة» يُريدُ به إلا أَنْ يَرْتَكِبَ شَيْئاً أَوْعَدْتُهُ عَلَيهِ =