Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩خاتمة الفصل الأول
هذا الفصل يلخص في النقاط الآتية: -
من
أسس علم التفسير تطبيق علوم الأمة الإسلامية عند دراسة آيات الله تعالى، فجميع الروايات الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة لا بد أن تعرض على منهاج الأمة، فما أثبته المنهج أخذ به، وما رده المنهج لا يصح ذكره في تفسير كتاب الله تعالى.
حينما يطبق المنهج على رواية (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)، وما جاء في معناها من روايات سيدرك المرء أن تلك الروايات لا وزن لها في ميدان المعرفة الواسع.
كون أصحاب الكبائر قد لا يدخلون النار فكرة لا أساس لها، والروايات التي جاءت بذكر العفو عنهم في عرصات القيامة لا وزن لها في منهج البحث. رواية: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ركن إليها أهل الفساد. هذه الأمة من واستمرأوا بسببها الإصرار على كبائر الذنوب ومن أهل الفساد من استرسل في الإكثار من الذنوب لأجل أن تبدل - حسب تصوراتهم المنحرفة ـ بحسنات كثيرة.
لقد بينت لنا آيات كثيرة من كتاب الله تعالى، وروايات صحيحة أن الإنسان محاسب على أعماله ولن يجد أهل الذنوب الكبيرة ـ إذا ماتوا مصرين عليها ـ من يدافع عنهم يوم القيامة.