Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠220
محال الحق
قال الإمام البخاري: «حدثنا إسماعيل بن أبان حدثنا أبو الأخوص عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر لها يقول: «إنَّ الناسَ يَصيرون يوم القيامةِ جثاً، كل أمةٍ تَتبَعُ نبتها. يقولون: يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود»».
(712)
أخرج هذه الرواية البخاري (12)، والنسائي
(713)
وقال الإمام البخاري أيضاً: «وقال: «إنّ الشمس تدنو يومَ القيامةِ حتى يَبْلُغَ العَرَقُ نِصف الأُذُنِ. فبينا هم كذلك استغاثوا بآدَمَ، ثُمَّ بموسى، ثمَّ بمحمد صلى الله عليه وسلم». وزاد عبد الله: حدثني الليث حدثني ابنُ أبي جعفر: فيَشفَعُ لِيُقْضى بين الخلق، فيمشي حتَّى يأخُذُ بحَلَقةِ البابِ. فَيَومَئِذٍ يَبعثهُ اللهُ مَقاماً محموداً يَحمده أهلُ الجمع كلهم». وقال مُعَلَّى: حدَّثَنا وُهيبٌ عنِ النعمان بن راشد عن عبدِ اللهِ بنِ مسلم أخي الزهري عن حمزة سمع ابن عمر لا عن النبي صلى الله عليه وسلم في
(VAD)
أخرج هذه الرواية الإمام البخاري (14)، والإمام الطبري
(V 12)
المسألة».
وجاء نحو رواية ابن عمر رواية أخرى عند الإمام البخاري
مرفوعة إلى مقام النبوة من طريق أبي هريرة له.
(712)
صحيح
البخاري، الرواية: 4718، ص 844.
(713) سنن النسائي الكبرى، الرواية: 11295، 381/ 6.
(714)
صحيح البخاري، الرواية: 1475، ص 266. (715) تفسير الطبري، 146/ 15.
(716)
(716)
صحيح البخاري، الرواية: 4712،، 842 - 843. قال الإمام البخاري: «حدثنا ص محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا أبو حيان التيمي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم، فرفع إليه الذراع ـ وكانت تُعجِبُهُ - فنهَسَ منها نَهسة ثم قال: أنا سيّد الناس يوم القيامة، وهل تدرون مم ذلك؟ يُجمَعُ الناسُ ـ الأولين والآخرين - في صَعِيدٍ واحدٍ يُسمعهم الداعي، ويَنفذُهُمُ البصر، وتدنو الشمس فيبلغ الناسَ من الغمّ والكَرَب ما لا يطيقون ولا يحتملون.