Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢١الفصل الثاني
221
=
(718)
وجاء عند ابن أبي شيبة (17)، والطبراني" رواية منسوبة إلى
فيأتون
من
فيقولُ الناس: ألا تَرَونَ ما قَد بَلَغَكم؟ الا تنظرون من يَشفَعُ لكم إلى ربكم؟ فيقولُ بعض الناس لبعض: عليكم بادم … فيأتون نوحاً … فيأتون إبراهيم … فيأتون موسى … عيسى … فيأتون محمداً صلى الله عليه وسلم فيقولون: يا محمد أنت رسول الله، وخاتم الأنبياء، وقد غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فأنطلق، فآتي تحت العرش فاقع ساجداً لربي، ثمَّ يَفتح الله عليَّ من مَحامِدِهِ وحُسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد قبلي. ثم يُقال: يا محمد ارفع رأسك، سَلْ تُعطَة، واشفع تشفع. فارفع رأسي فأقول: أمتي يا رب أمتي يا رب. فيقال: يا محمد، أدخل من أ أمتك لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب. ثم قال: والذي نفسي بيدِهِ إنَّ ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكةً وحِمْيَر، أو كما بين مكة وبصرى». (717) مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 27410، 416/ 7. قال ابن أبي شيبة: «حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سليمان قال: تعطي الشمس يوم القيامة حر عشر سنين ثم تدنو من جماجم الناس حتى يكون قاب قوسين فيغرقون حتى يرشح العرق قامة في الأرض ثم يرتفع حتى يغرغر الرجل، قال سلمان: حتى يقول الرجل: غرغر، فإذا رأوا ما هم فيه قال بعضهم لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه ائتوا أباكم آدم فليشفع لكم إلى ربكم .... فيأتون نوحًا … فيأتون إبراهيم … فيأتون عيسى … فيأتون محمدا … فيقول: «أَنَا صَاحِبُكُمْ»، فيخرج من بين الناس حتى ينتهي إلى باب الجنة، فيأخذ بحلقة في الباب من ذهب، فيقرع الباب فيقال: من هذا؟ فيقول: «مُحَمَّد»، قال: فيفتح له فيجيء حتى يقوم بين يدي الله فيستأذن في السجود فيؤذن له فيسجد فينادي يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه واشفع تشفع وادع تجب، قال: فيفتح الله عليه من الثناء والتحميد والتمجيد ما لم يفتح لأحد من الخلائق، قال: فيقول: «رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي»، ثم يستأذن في السجود فيؤذن له فيسجد فيفتح ا عليه من الثناء والتحميد والتمجيد ما لم يفتح لأحد من الخلائق، وينادي: يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع وادع تجب، فيرفع رأسه ويقول: «يا رَبُّ أُمَّتِي أُمَّتِي»، مرتين أو ثلاثا، قال (سلمان): فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة من حنطة من إيمان أو مثقال شعيرة من إيمان أو مثقال حبة خردل من إيمان، فذلكم المقام المحمود». (718) المعجم الكبير، الرواية: 6117، قال الطبراني: حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال: تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين ثم تدنى من جماجم الناس فذكر الحديث قال: فيأتون النبي صلى الله عليه وسلم
الله