Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢222
محال الحق
الصحابي. سلمان الفارسي فيها تفسير المقام المحمود) بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في موقف الحشر وليس فيها ذكر للعصاة والخروج من النار.
وجاء عند الطبري رواية (19) صحيحة السند منسوبة إلى الحسن البصري وفيها تفسير المقام المحمود) بـ «مقام الشفاعة يوم القيامة»، ولم يذكر في تلك الرواية الخروج من نار جهنم.
فهذه الروايات الصحيحة التي جاءت من طريق ابن عمر، وأبي هريرة، وسلمان الفارسي، والحسن البصري للهلاليون صريحة بأن المقام المحمود الذي سيهبه الله وال لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو ذلك الموقف الذي ستنجلي به عن المؤمنين شدة. يوم القيامة، وذلك الموقف الذي به ستفتح أبواب الجنان لوفود الرّحمن، وذلك الموقف الذي سيبدأ به عرض الحساب على الخلائق كافة.
، قال الإمام ابن كثير: «ويستشهد لهذا القول، بما أخرجاه في الصحيحين عن جابر بن عبد الله الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه، وبعثت إلى الناس عامة».
(720)
فيقولون: يا نبي الله أنت الذي فتح الله بك وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وقد ترى ما نحن فيه فاشفع لنا إلى ربنا فيقول: أنا صاحبكم فيخرج يحوش الناس حتى ينتهي إلى باب الجنة فيأخذ بحلقة في الباب من ذهب فيقرع فيقال: من هذا؟ فيقال: محمد فيفتح له فيجيء حتى يقوم بين يدي الله فيسجد فينادي ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فذلك المقام المحمود». (719) تفسير الطبري، 144/ 15. قال الطبري: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن في قول الله تعالى وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجُدْ بِهِ نَافِلَةٌ لَكَ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً قال: المقام المحمود: مقام الشفاعة. يوم (720) تفسير ابن كثير، 347/ 3
القيامة».
عَسَى
أن