Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦226
الوالحق
ابن مسعود في الشفاعة: ثم يقوم نبيكم رابعاً. والمعروف أنه عليه الصلاة والسلام أول شافع. قاله البخاري».
وذكر السمرقندي رواية (32) منسوبة إلى أبي سعيد الخدري من طريق عطية العوفي الضعيف (733))) وفيها تفسير (المقام المحمود) بإخراج أقوام من
نار جهنم
وجاء عند الإمام مسلم رواية منسوبة إلى الصحابي جابر بن عبد الله له وفيها حوار بينه وبين يزيد الفقير.
قال الإمام مسلم (734): -
وحدثنا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ يَعْنِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ قَالَ: كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِي رَأْيِّ مِنْ رَأْي الْخَوَارِجِ فَخَرَجْنَا فِي عِصَابَةٍ ذَوِي عَدَدٍ نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ. ثُمَّ نَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ، قَالَ: فَمَرَرْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَإِذَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ. جَالِسٌ إِلَى سَارِيَةٍ. عَنْ رَسُولِ اللَّهِ. قَالَ: فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ الْجَهَنَّمِيِّينَ. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ مَا هذَا الَّذِي تُحَدِّثُونَ؟ وَالله يَقُولُ: إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ
(732) تفسير السمرقندي، 280/ 2. قال السمرقندي: «قال الفقيه: حدثنا الخليل بن أحمد قال: حدثنا محمد بن معاوية الأنماطي قال: حدثنا الحسن بن الحسين، عن عطية العوفي قال: حدثنا أبو حنيفة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله: {وَعَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا) قال: «يُخْرِجُ اللَّه أَقْوَاماً مِنَ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ، فَذلِكَ المَقَامُ المَحْمُودُ، فَيُؤْتَى بِهِمْ نَهَراً يُقَالُ لَهُ الحَيَوَانُ، فَيُلْقَوْنَ فِيهِ؛ فَيُنْتِتُونَ كَمَا ينبتُ التَّقَارِيرُ. ثم يُخْرَجُونَ فَيُدْخَلُونَ الجَنَّةَ، فَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الجَهَنَّمِيُّونَ. قال: ثم يطلبون إلى الله تعالى أَنْ يُذْهِبَ عَنْهُمْ هذا الاسم
فَيُذْهِبَهُ عَنْهُمْ».
(733) انظر ص
241
من هذا البحث.
(734) صحيح مسلم الرواية 191، ص 136 - 137.