Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣قراءة في تفسير قوله تعالى
ه وإن منكم إلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيا. ثُمَّ نجي الَّذِينَ اتَّقَوا وَنَذَرُ الظَّلِمِينَ فيها حيا) (مريم) 72،71].
،71
لقد ذكر المفسرون القائلون بـ (فكرة الخروج من النار) خلافهم حول المعنى الذي تدل عليه هذه الآيات. وبتتبع الروايات الواردة عند المفسرين وعلماء الحديث، وبقراءة المعنى اللغوي للكلمات القرآنية الواردة في هذه الآية، وبعرض المشاهد التي تصورها لنا هذه الآيات والآيات التي قبلها والآيات التي بعدها سنعرف بإذن الله تعالى المعنى الصحيح لهذه الآيات الكريمة.
(VEE)،
قال الإمام الطبري: واختلف أهل العلم في معنى الورود الذي ذكره الله في هذا الموضع (744)، ثم ذكر الأقوال وما جاء في معناها من روايات: - وقال آخرون بل الورود هو الدخول، ولكنه عنى | الكفار دون المؤمنين (745)، ثم أورد الإمام الطبري روايتين". (746) لتأييد هذا الرأي.
(V 20)
(744) تفسير الطبري، 108/ 16.
(745) تفسير الطبري، 110/ 16.
(746) الروايتان هما:
قال الإمام الطبري في تفسيره (110/ 16): حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الله بن السائب، عن رجل سمع ابن عباس يقرؤها {وَإن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) يعني الكفار، قال: لا يردها مؤمن».