Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤234
معالم الحق
«وقال آخرون: بل الورود عام لكلّ مؤمن وكافر، غير أن ورود المؤمن المرور، وورود الكافر الدخول (747)، ثم أورد الإمام الطبري رواية (748) ضعيفة لتأييد هذا الرأي.
ومر
وقال آخرون: ورود المؤمن ما يصيبه في الدنيا من حمى، ثم أورد الإمام الطبري روايتين (750) ضعيفتين في هذا الموضع.
(749)
هذه الرواية ضعيفة لكونها من طريق رجل مجهول. وقال الإمام الطبري في تفسيره: (111/ 16) حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا عمرو بن الوليد الشنّي، قال: سمعت عكرمة يقول: {وَإِن مِنكُمْ إلَّا وَارِدُهَا) يعني الكفار.
عمر بن الوليد مختلف فيه (انظر: تعجيل المنفعة، ت: 777، ص 335).
(747) تفسير الطبري، 111/ 16. (748) تفسير الطبري، 111/ 16، قال الإمام الطبري: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال:
قال ابن زيد، في قوله: {وَإِن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) ورود المسلمين المرور على الجسر بين ظهريها وورود المشركين أن يدخلوها، قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الزَّالُونَ والزَّالَاتُ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَقَدْ أَحاطَ الجِسْرَ سِماطَانِ مِنَ المَلائِكَةِ، دَعْوَاهُمْ يَوْمَئِذٍ يَا اللَّهُ سَلَّمْ سَلَّمْ». هذه الرواية فيها عبد الرحمن بن زيد بن أسلم الضعيف (تقريب التهذيب، ت: 3879
(570/ 1
(749) تفسير الطبري، 111/ 16. (750) الروايتان هما
قال الإمام الطبري في تفسيره (111/ 16): حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: الحمى حظ كلّ مؤمن من النار، ثم قرأ: {وَإِن ينكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا».
هذه الرواية ضعيفة بسبب ابن يمان في سندها، انظر: ص 246 من هذا البحث. وقال الإمام الطبري في التفسير (111/ 16): حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، قال: ثنا إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود رجلاً من أصحابه وبه وعك وأنا معه، ثم قال: «إن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة».