Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨238
معالم الحق
(761)
ذكر هذه الرواية واحتج بها ابن كثير (79)، والشنقيطي (760)، والشوكاني) والألوسي (16)، والسيوطي (763)، والبغوي (4) (764)، وابن عطية (765).
هذه الحكاية التي قصتها علينا هذه الرواية الضعيفة لا حجة فيها وذلك بسبب وجود رجل مجهول بين عمرو بن دينار وابن عباس. وكذلك بسبب رواية الحسن بن يحيى بن الجعد عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري:
قال ابن حجر
766 … قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: أثبت من في ابن جريج عبد الرزاق أو البرساني قال عبد الرزاق وقال أيضاً: أخبرني أحمد، أنا عبد الرزاق قبل المائتين وهو صحيح البصر من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع … قال النسائي فيه نظر لمن كتب عنه بآخره، كتب عنه أحاديث مناكير … وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء: لقد
(759) تفسير ابن كثير، 476/ 4.
(760) تفسير الشنقيطي، 265/ 4. قال الشنقيطي وبهذا استدل ابن عباس على نافع بن
الأزرق في "
أن
الورود الدخول»».
(761) تفسير الشوكاني، 476/ 3. قال الشوكاني: «وأخرج عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وهناد، وعبد بن حميد، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، والبيهقي عن مجاهد قال: خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس، فقال ابن عباس: الورود الدخول، وقال نافع: لا، فقرأ ابن عباس: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) [الأنبياء: 98]. وقال: وردوا أم لا؟ وقرأ: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَورُودُ) [هود: 98]. أوردوا أم لا؟ أما أنا وأنت فسندخلها فانظر هل نخرج منها أم لا؟».
(762) تفسير الألوسي، 438/ 8.
(763) الدر المنثور 505/ 4 (764) تفسير البغوي، 171/ 3.
(765) تفسير ابن عطية ص 1237 من تفسير الآية 71 من سورة مريم. (766) تهذيب التهذيب ت: 4213، 275/ 6 - 278.