Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠أحد
معالم الحق
وقال ابن عدي: « … ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه ولم يروا بحديثه بأساً إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها من الثقات فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت، ومثالب آخرين مناکير» (771).
وقال ابن حبان: « … كان ممن يخطاء إذا حدث من حفظه على تشيع فيه (772). وجاءت رواية أخرى فيها قصة نافع بن الأزرق مع ابن عباس بسند
آخر ضعيف:
قال الإمام الطبري: «حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عطاء عن ابن جريج عن. بن أبي رباح، قال: قال أبو راشد الحروري: .... (3). ثم ذكر الرواية.
هذه الرواية من هذه الطريق ضعيفة لورودها من قبل عنعنة عبد الملك بن
عبد العزيز بن جريج المكي المدلس.
قال ابن حجر: «فقيه الحجاز مشهور بالعلم والثبت، كثير الحديث، وصفه النسائي وغيره بالتدليس. قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح
(771) الكامل في ضعفاء الرجال ت: 1463/ 495، 0545/ 6
(772) ثقات ابن حبان: ت: 14216، 412/ 8.
(773) تفسير الطبري، 109/ 16.
(774) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 83
ص
(774)