Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦246
ال الحق
أذهان المسلمين. وليس لأحد أن يبني عليها عقيدة، فقد قال الإمام القرطبي: والإسرائيليات مرفوضة عند العلماء على البتات؛ فأعرض عن سطورها بصرك، وأصمم عن سماعها أذنيك، فإنها لا تعطي فكرك إلا خيالاً، ولا تزيد
فؤادك إلا خيالا (792)
قول منسوب إلى أبي ميسرة، وعبد الله بن رواحة، والحسن البصري: قال الإمام الطبري (793): حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن مالك بن مغول، عن أبي إسحاق قال: كان أبو ميسرة إذا أوى إلى فراشه، قال: يا ليت أمي لم تلدني، ثم يبكي، فقيل: وما يبكيك يا أبا ميس قال: أخبرنا أنا واردوها، ولم يُخبرنا أنا صادرون عنها».
هذه الرواية المنسوبة إلى أبي ميسرة لا تثبت عنه وذلك بسبب وجود ابن يمان في سندها:
ابن اليمان هو يحيى بن يمان العجلي، أبو زكريا الكوفي ..
(794)
قال أبو بكر بن عياش ذاك راهب يعني: لعبادته.
قال ابن حجر وقال زكريا الساجي: ضعفه أحمد. وقال: حدث عن الثوري بعجائب، وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: ليس بحجة. وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: ليس بثبت لم يكن يبالي أي شيء حدث، كان يتوهم الحديث … وقال الآجري عن أبي داود: يخطاء في الأحاديث ويقلبها، وقال النسائي: ليس بالقوي … وقال ابن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في نفسه يعتمد الكذب إلا أنه يخطاء ويشتبه عليه، وقال العجلي: كان من كبار
(792) تفسير القرطبي، 137/ 15.
(793) تفسير الطبري، 110/ 16.
(794) تهذيب التهذيب ت: 8000، 265/ 11 - 266.