Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩الفصل الثاني
249
وإسحاق بن إبراهيم الدبري الذي روى عن عبد الرزاق بن همام في حالة اختلاطه (801).
وهذا القول المنسوب إلى أبي ميسرة وعبد الله بن رواحة قد نسب نحوه أيضاً إلى الحسن البصري (802)، وهو قول لم يثبت وذلك بسبب الحسين بن داود (المعروف بسنيد بن داود).
قال ابن حجر: «ضعيف مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يُلقن حجاج بن محمد شيخه» (803).
فهذه الروايات الضعيفة المنسوبة إلى أبي ميسرة، وعبد الله بن
(801) جاء في لسان الميزان (ت: 1090، 1387/ 1 - 388): «إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِي صَاحِبُ عبد الرَّزَّاقِ … سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها، لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة، فوقع التردد فيها، هل هي منه فانفرد بها، أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق. وقال الدارقطني في رواية الحاكم: صدوق، ما رأيت فيه خلافاً، إنما قيل لم يكن من رجال هذا الشأن.
لا شيء.
قلت: ويدخل في الصحيح؟ قال: إي والله وقد احتج بالدبري أبو عَوَانَةً في صحيحه وغيره، وأكثر عنه الطَّبَرَاني .... وقال ابن الصلاح في نزع المختلطين من علوم الحديث: ذكر أحمد أن عبد الرزاق عمي، فكان يلقن فيتلقن فسماع من سمع منه بعد ما عمي قال ابن الصلاح وقد وجدت فيما روى الدبري، عن عبدالرزاق أحاديث استنكرها جداً، فأحلت أمرها على الدبري؛ لأن سماعه منه متأخر جداً، والمناكير التي تقع في حديث عبد الرزاق، فلا يلحق الأبري منه، تبعة، إلا أنه صحف أو حرف، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف، فهي التي فيها المناكير، وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط، والله أعلم». (802) قال الإمام الطبري: «حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن المبارك، عن الحسن، قال: قال رجل لأخيه: هل أتاك بأنك وارد النار؟ قال: قال: فهل أتاك أنك صادر عنها؟ قال: لا، قال: ففيم الضحك؟ قال: فما رؤي
نعم،
ضاحكاً. حتى
لحق بالله» (تفسير الطبري، 112/ 16). (803) تقريب التهذيب: ت: 2654، 397/ 1.