Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤284
مع الراحة
عسراً جداً، وكان علي بن عياش سمع منه، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه، فقال لهم: لا. ثم كلموه، حضر ذلك
أبو اليمان فقال لهم: ارووا عني تلك الأحاديث. فقلت لأبي عبد الله: مناولة؟
قال: لو كان مناولة كان لم يعطهم كتباً ولا شيئاً، إنما هذا فقط، فكان
سمع
سألت
ابن شعيب يقول: إن أبا اليمان جاءني فأخذ كُتُبَ شعيب مني بَعْدُ، وهو يقول: أخبرنا وقال المفضل بن غسان عن يحيى بن معين: أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أخرجها لأحد … وقال شعيب بن عمرو البردعي عن أبي زرعة الرازي: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثاً واحداً والباقي إجازة … وقال الآجري، أبي داود: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة 936)
عن
من
هذا يظهر لنا عدم سلامة أسانيد هذه الرواية المنسوبة إلى الصحابي الجليل أبي هريرة به.
وكم هي رغبتنا في أن نجد الحافظ ابن حجر قد طبق ما سجله في حق عنعنة الزهري ورواية أبي اليمان عند شرحه لهذه الرواية.
ولو أنه طبق ما سجله من أقوال لعرف أن هذه الرواية ليست مما يقوم عليها بنيان العقيدة الإسلامية الطاهرة.
ويجمع
بأن
ومما قاله الحافظ ابن حجر عند شرحه لهذه الرواية: « … الملائكة يؤمرون على ألسنة الرسل بذلك، فالذين يباشرون الإخراج هم
الملائكة (937).
الكذب الصريح، والراوي به يسقط عندنا عن درجة المقبولين، وترد روايته» (انظر: الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، هامش ص 97).
(936) تهذيب التهذيب ت 1539، 395/ 2 - 397.
(937) فتح الباري، 284/ 13.